أخبار دولية وإقليميةثقافة ومجتمع

الشاه والملالي وجهان لعملة واحدة… والاحتلال واحد

خبر وتعليق | شبكة مراسلين الأحوازية – المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

يُلاحظ في الآونة الأخيرة تصاعد حملات إعلامية منظمة للترويج لما يُسمّى بـ«العلم الإيراني» بصيغته المرتبطة بعهد الشاه البهلوي تارة، وبصيغة نظام الملالي القائم على الإرهاب والمليشيات تارة أخرى، في محاولة مكشوفة لإعادة تدوير رموز الاحتلال الفارسي بأقنعة مختلفة.

وترى شبكة مراسلين الأحوازية أن هذا الترويج لا يخرج عن كونه لعبة سياسية خبيثة تُدار من قبل أعداء الشعوب الواقعة تحت الاحتلال الفارسي، هدفها خلط الأوراق وتضليل الرأي العام، عبر الإيحاء بوجود خلاف جوهري بين نظام الشاه البائد ونظام الملالي الحالي، في حين أن الحقيقة الثابتة هي أن الاحتلال واحد، والسياسات القمعية واحدة، والعداء للشعوب غير الفارسية واحد.

إن تبديل العلم أو الشعار لا يغيّر من جوهر المشروع الفارسي القائم على إنكار حقوق الشعوب المحتلة، وفي مقدمتها الشعب العربي الأحوازي، إضافة إلى باقي الشعوب غير الفارسية في جغرافيا ما يُسمّى زورًا «إيران السياسية المصطنعة».

وتؤكد الشبكة أن الوعي الشعبي بات أكثر إدراكًا لهذه الأساليب، وأن محاولات تسويق رموز الاحتلال – سواء كانت بهلوية أو ملالية – لن تنطلي على الشعوب التي دفعت أثمانًا باهظة من الدماء والاعتقالات والتهجير.

وتشدد شبكة مراسلين الأحوازية على أن القضية ليست صراع أعلام أو أنظمة داخلية فارسية، بل صراع تحرر وطني لشعوب محتلة، وأن أي خطاب أو إعلام يتجاهل هذه الحقيقة يخدم – مشروع الاحتلال الفارسي.)

🔴 أولًا:

إن الترويج لما يُسمّى بعلم دولة الاحتلال الفارسي، سواء بصيغة الشاه البهلوي المتفور أو بصيغة نظام الإرهاب والملالي، ليس إلا خدعة سياسية قذرة تهدف إلى إعادة إنتاج الاحتلال بأدوات مختلفة.

نؤكد أن البهلوي والملالي وجهان لعملة واحدة، كلاهما مارس القتل والتهجير والإنكار بحق الشعوب غير الفارسية، وفي مقدمتها الشعب العربي الأحوازي.

فالعلم الذي رُفع فوق المشانق والسجون، وفوق القرى المدمّرة، لا يمكن أن يكون رمزًا للحرية مهما تغيّر شكله أو لونه.

إن هذه الحملات الإعلامية المشبوهة تخدم أعداء الشعوب المحتلة، وتسعى لخلط الأوراق وتحويل الصراع من قضية تحرر شعوب إلى صراع داخلي فارسي وهمي.

الأحواز العربية المحتلة لا تعترف برايات الاحتلال، ولن تنخدع بمسرحيات تغيير الواجهات.

الاحتلال واحد… والمقاومة واحدة… والهدف واحد: التحرر الكامل.

⚠️ الترويج لعلم الاحتلال الفارسي، بهلويًا كان أم ملاليًا، هو تضليل متعمّد.

تغيير العلم لا يغيّر حقيقة الاحتلال.

البهلوي والملالي مشروع واحد ضد الشعوب غير الفارسية، وعلى رأسها الشعب العربي الأحوازي.

❌ لا لرايات الاحتلال

✔️ نعم لراية التحرر

شبكة مراسلين الاحوازية التابعة للمركز الإعلامي للثورة الاحوازية

https://whatsapp.com/channel/0029VbCDY111XquNqKXeOc0c

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى