
استطاع النائب فؤاد المخزومي الاتفاق مع الناشط السياسي صالح المشنوق ليكون جزءًا من لائحته التي ستخوض المعركة في دائرة بيروت الثانية، بهذه الخطوة استطاع مخزومي تحقيق هدفين، الاول إضعاف لائحة مقابلة، وتعزيز لائحته بشخصية سيادية بامتياز.
كما أن الغياب الطويل للرئيس سعد الحريري أدّى إلى حالة تضعضع واضحة داخل تيار المستقبل، نجح المخزومي في استيعاب عدد كبير من المناصرين السابقين للمستقبل، مستندًا إلى حضور سياسي وتنظيمي متماسك في الدائرة.
وقد يكون السبب الأساسي لهذا التحوّل يعود إلى موقف المخزومي السياسي الواضح، واعتباره رأس حربة في مواجهة حزب الله، ما جعله خيارًا جاذبًا لشريحة واسعة من الناخبين السنة الباحثين عن خطاب سياسي حاسم في هذه المرحلة.



