
علمت” الديار” ان تقارير أمنية لعدد من الاجهزة الرسمية تقاطعت عند التحذير من خروج الامور عن السيطرة في طرابلس بعد تكرار مآسي سقوط المباني على سكانها.وفي هذا السياق، لفتت تلك الاجهزة الى انها لن تستطيع ضبط الاوضاع بسهولة اذا انفجرت في الشارع على خلفية الشعور باليأس المتمادي، والاحباط من غياب خدمات الدولة.
وثمة خشية حقيقية من إستغلال بعض النواب والقوى السياسية قرب الاستحقاق الانتخابي للمزايدة ودفع الشارع الى الفوضى.



