
تعرض موقع “ليبانون نيوز أون لاين” لهجوم سيبراني أدى إلى تعطيله لمدة ساعتين، في محاولة واضحة لإسكات صوت إعلامي حرّ اعتاد أن يكون منبراً للحقيقة والكلمة الجريئة.
وفي أول تعليق له، أكد ناشر الموقع الإعلامي خليل مرداس أن هذه المحاولات لن تنال من رسالتهم، قائلاً:
“لن ولم ينالوا من صوت الحق والأقلام الحرة”.
وأضاف مرداس متوجهاً بالشكر لكل الأصدقاء والزملاء، والنواب والوزارة الذين بادروا إلى الاتصال والتضامن، مؤكداً أن هذا الدعم يشكل حافزاً للاستمرار والثبات في وجه كل محاولات الترهيب والتضييق.
وشدد على أن “ليبانون نيوز أون لاين” سيبقى صوت الناس، وقلمهم الحر، ومنبراً للكلمة الصادقة التي لا تُكسر.
كما خصّ بالشكر فريق العمل، ولا سيما مسؤول قسم صيانة الموقع طوني عموس، على الجهود السريعة التي أعادت الموقع إلى العمل خلال وقت قياسي.
إنها معركة مستمرة بين من يحاول إسكات الحقيقة، ومن يؤمن بأن الكلمة الحرة أقوى من أي هجوم… ومهما اشتدت الضغوط، تبقى الصحافة الحرة عصيّة على الكسر.


