
🔺 أكد أمين سر كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن، أنه لدينا موقفاً سياسياً ثابتاً وواضحاً من حروب الإسناد، مشدداً على ضرورة الفصل بين الموقف السياسي وبين المسألة الإنسانية.
🔺وأوضح أبو الحسن في حديث لـ”الجديد”: “تجاوزنا الخلاف السياسي وفتحنا المناطق في الجبل لإيواء أهلنا ونبهنا منذ شهرين من الانخراط بهذه المواجهة إسناداً لإيران”.
🔺وأشار أبو الحسن إلى أنه في ظل وجود 168 مركز إيواء و170 ألف نازح في جبل لبنان الجنوبي فقط، تقع على عاتق المسؤولين مسؤولية توفير المناخ المناسب، والعمل بإصرار وقوة على وقف إطلاق النار وتثبيت الأولويات، تمهيداً للانسحاب الإسرائيلي وحصر السلاح.
🔺كما دعا المسؤولين وبعض وسائل الإعلام إلى التحلي بالحكمة والمسؤولية وإلى التشديد على التمسك بالدولة وبوثيقة الوفاق الوطني وبصيغة لبنان الكبير، إلى جانب دعم المؤسسة العسكرية وقيادتها وعدم الانزلاق إلى حسابات ورهانات لا تفيد الشعب اللبناني.
🔺وعن زيارة الرئيس وليد جنبلاط، لفت أبو الحسن إلى أن التواصل لم ينقطع مع قصر بعبدا، وعين التينة والسراي الحكومي، مشيراً إلى الحركة السياسية المكثفة التي قامت بها كتلة اللقاء الديمقراطي برئاسة تيمور جنبلاط وتناول بها المجتمعون مسألة النزوح والتأكيد على الثوابت الوطنية والحفاظ على الوحدة الوطنية وعدم الانزلاق إلى مشاريع الفتنة.
🔺إلى ذلك، وجه أبو الحسن تحية على الهواء إلى طيران الشرق الأوسط والطيارين والموظفين على شجاعتهم حيث تزامن هبوط إحدى الطائرات مع قصف الضاحية الجنوبية لبيروت.



