Uncategorized

لقاء اغترابي سيادي بدعوة من عاطف عيد يوجه رسالة مفتوحة لعون وسلام: لتنفيذ قرارات حصر السلاح فوراً وإنهاء مهام “اليونيفيل”

لقاء اغترابي سيادي بدعوة من عاطف عيد يوجه رسالة مفتوحة لعون وسلام: لتنفيذ قرارات حصر السلاح فوراً وإنهاء مهام “اليونيفيل”

تداعت شخصيات ومجموعات وفاعليات اغترابية وطنية وسيادية من مختلف أطياف الجالية اللبنانية في العالم، إلى لقاء سياسي موسع عُقد بدعوة من الرئيس السابق للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، الأستاذ عاطف عيد.

جرى خلال اللقاء التداول بعمق في الأوضاع العسكرية والسياسية المتفاقمة، والبحث في المخاطر الوجودية التي تهدد ليس الدولة فحسب، بل الكيان اللبناني برمته.

وفي ختام المداولات، قرر المجتمعون توجيه رسالة مفتوحة عاجلة وحازمة إلى كل من فخامة رئيس الجمهورية، العماد جوزيف عون، ودولة رئيس مجلس الوزراء، القاضي نواف سلام، تضمنت خارطة طريق إنقاذية من عدة بنود.

وشددت الرسالة على ضرورة الانتقال الفوري من مرحلة التريث إلى مرحلة الحسم وبسط سيادة الدولة الكاملة، مطالبة بتنفيذ القرارات الحكومية التاريخية بحصر السلاح بيد الجيش اللبناني، وإنهاء المظاهر المسلحة غير الشرعية (تطبيقاً لقراري 5 آب و2 آذار)، والشروع في إجراءات إنهاء مهمة قوات “اليونيفيل”. كما أبدى المجتمعون استعداد الاغتراب الكامل لوضع كل إمكانياته وعلاقاته الدولية بتصرف السلطة الشرعية لتسهيل تطبيق هذه القرارات.

ثانياً: نص الرسالة المفتوحة

إلى فخامة رئيس الجمهورية، القائد العماد جوزيف عون المحترم،

إلى دولة رئيس مجلس الوزراء، القاضي نواف سلام المحترم،

نحن المجموعات والفعاليات الاغترابية الوطنية والسيادية، من كل الطوائف ، يجمعنا حب لبنان المطلق والالتزام الراسخ بالدفاع عن كيانه بالسبل السياسية والدبلوماسية والأمنية الشرعية. إنطلاقاً من مسؤوليتنا التاريخية وحفاظاً على أرواح اللبنانيين وممتلكاتهم، نتوجه إليكم بقلب مفتوح وعقل مدرك لخطورة اللحظة الراهنة، طالبين من فخامتكم ودولتكم إبداء أقصى درجات الإصغاء للبنود الوجودية التالية، والعمل على تنفيذها فوراً:

الأول: تنفيذ قرارات بسط السيادة وحصر السلاح

نطالب السلطة التنفيذية والقيادة العسكرية بالشروع الفوري والحازم في تطبيق القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء، ولا سيما:

• قرار 5 آب: الذي يقضي بإنهاء عمل “المقاومة” المسلحة وحصر قرار الحرب والسلم والسلاح بالقوى العسكرية والشرعية اللبنانية حصراً.

• قرار 2 آذار: الذي نص بوضوح على إنهاء كافة الأنشطة والمظاهر العسكرية لحزب الله، وبسط سلطة الدولة على كامل ترابها الوطني دون شريك.

الثاني: التعبئة العسكرية الشاملة

استدعاء احتياط الجيش اللبناني، ووضع كافة القوات الأمنية والعسكرية في حالة الخدمة الفعلية الفورية، لتعزيز الجهوزية الميدانية وفرض الأمن.

الثالث: منع التجول وضبط الأمن الداخلي

إصدار قرار بمنع التجول ليلاً، وساعات محددة خلال النهار وفقاً للمعطيات الأمنية، ومنع التجمعات والمظاهرات، والتشدد الصارم في تطبيق القوانين اللبنانية لفرض هيبة الدولة ومنع الفوضى.

الرابع: إنشاء وحدات “أنصار الجيش”

تأسيس وحدات “أنصار الجيش” من المتطوعين الوطنيين في المناطق المتاحة، بالتنسيق الكامل مع البلديات والمحافظات، على أن تكون هذه الوحدات بإمرة قيادة الجيش حصراً وتخضع لتوجيهاتها الميدانية.

الخامس: إنهاء مهام قوات “اليونيفيل” (بسط السيادة الكاملة)

بدء الإجراءات القانونية والدبلوماسية لدى الأمم المتحدة لإنهاء عمل قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) في لبنان. التعليل: إن الدولة التي تحترم سيادتها وتلتزم بقرار حصر السلاح (البند الأول)، لا يمكن أن تقبل بوجود قوات أجنبية، ولو أممية، تقاسمها مسؤولية حماية أرضها. لقد أثبتت التجارب أن الجيش اللبناني، متى توفرت له الإرادة السياسية، هو القوة الوحيدة القادرة والمؤهلة لحماية الحدود والداخل بصورة فعالة. إن بقاء اليونيفيل يرسخ فكرة عجز الدولة ويشرع غياب سلطتها الكاملة عن أجزاء من الوطن. كما ان قوات اليونيفيل اثبتت انها غير قادرة ضبط الأوضاع على الارض الحنوبية ، وبالتالي فان ثمة من يتهمها بانها تغاضت عن اعادة حزب الله تشكيل قدراته العسكرية، كما سبق ان تغاضت بين الحربين ٢٠٠٦ و ٢٠٢٣ عن استحداث وحفر انفاق بعيدة أمتار قليلة عن مراكزها.

السادس: الدعم اللوجستي والاقتصادي (الصناديق السيادية)

نظراً للظروف القاسية ودعماً للقرارات السيادية المذكورة أعلاه، نطلب موافقتكم وتوجيهاتكم لإنشاء “صناديق سيادية” في كافة السفارات والقنصليات، بعهدة الملحق العسكري أو أرفع مسؤول دبلوماسي، لجمع التبرعات والمساعدات من المغتربين لصالح الجيش اللبناني حصراً.

(ملاحظة حازمة: يتم التبرع عبر قنوات بنكية رسمية وشفافة وتحول دورياً عبر وزارة الخارجية لقيادة الجيش بعد التدقيق، ويمنع منعاً باتاً استلام الأموال النقدية أو البطاقات الائتمانية).

السابع: التزام الاغتراب بالمساندة الكاملة

إننا، كفعاليات اغترابية، نضع أنفسنا، وكافة خبراتنا، وشبكات علاقاتنا الدولية بتصرف فخامتكم ودولتكم، لإبداء كل أشكال المساعدة والمساندة السياسية والدبلوماسية لتسهيل تنفيذ هذه القرارات الحكومية التاريخية وحمايتها دولياً.

إن هذه الاقتراحات هي الممر الإجباري الوحيد لإعادة الاعتبار لوجودنا وكياننا في الداخل والخارج.

وكلنا ثقة بشجاعتكم في اتخاذ القرار التاريخي بإنقاذ لبنان.

حمى الله لبنان سيداً حراً مستقلاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى