
#كلام_إيناس | Kallam Inas#
بقلم:#إيناس_الجرمقاني
إذا الله معنا، فمن علينا
إلى صديق الجامعة تيمور جنبلاط،
أحببت جلستك وحديثك مع أهلنا في الجبل.
فأنا، كإبنة بعقلين، وكشخص يحبك بلا مصلحة…
لا أريد منك منصبًا، لأن منصبي الحقيقي هو محبة الناس، وهذا أسمى ما وصلت إليه.
ولا أريد أن أجني المال من اسمك أو من خلف ظهرك… الحمدلله، لست بحاجة لذلك.
أقول هذا لأنني أحبك بصدق، وهذا يزعج البعض مني،
لكنني دائمًا أُشدّد على ضرورة أن نعطيك فرصة.
قد لا أتفق مع وليد جنبلاط،
وأنت يا تيمور تعرف تمامًا كم ظُلِمت…
وكيف ساهم في ظلمي.
فهل تقبل أن يُفعل بشقيقتك ما فعلوه معي؟
لكنني انتصرت…
لأن الغريب وقف إلى جانبي، فيما القريب ظلمني.
لن أتحدث أكثر…
لكن نصيحتي لك:
حضرتك آخر عنقود هذه الزعامة.
كن صوتنا…
واحتضن الشباب الأقوياء والمتمكنين.
لا تقمع الدروز الأقوياء، بل دعهم يلتفّون حولك.
كن، كما كان الشهيد رفيق الحريري، قائدًا بالمحبة والحق…
لا بالخوف والقوة، لأن هذا الزمن تغيّر، وهذه الأساليب لم تعد تنفع.
اعتذر من دروز السويداء…
وستجد أن قلوبنا ستبقى مفتوحة لك.
وتذكّر ما فعله دروز إسرائيل في حرب الجبل…
ولا تذهب إلى حيث لا يشبهنا.
نحن الدروز روح ودم واحد…
تذكّر ذلك جيدًا.
نصيحة ممن يحبك:
اختم هذه الزعامة بأن تكون ملكًا في قلوب الناس…
لا أن تُقدّم مصالحك على طائفتك وأهلك.
نحن دروز لبنان والسويداء وإسرائيل… دم واحد،
ومهما فرّقتنا الحدود، تبقى الروح واحدة والانتماء واحدًا.
وسنذهب إلى أهلنا في السويداء،
وفي الجليل، والجولان، والكرمل.
إذا الله معنا، فمن علينا.
#إيناس_الجرمقاني



