أخبار محلية

ملتقى بيروت رحم الله الشهيد القاضي وليد عيدو ونجله

رأى ملتقى بيروت في بيان له اليوم، الذي يصادف الذكرى التاسعة عشرة لاغتيال النائب القاضي وليد عيدو ونجله خالد، واستشهاد مرافقه وعدد من المواطنين، أنّ هذا الاستهداف وما سبقه وكذلك وما تبعه من سلسلة اغتيالات إرهابية غاشمة طاولت شخصيات رفعت الصوت عاليًّا في وجه طغمة أمنية خضعت لوصاية بنانيين كلّ صنوف الخراب والأزمات، واستحكم بمصائر النّاس ولا يزال، فكان للشهيد وليد عيدو الموقف الواضح والجريء في معارضة وإدانة كلّ ارتكابات هذا المحور، الذي كان النظام الأمني السوري اللبنانيّ وأدواته الحزبيّة مهيمنًا، ولا يعرف إلا لغة الإلغاء السياسي عبر القتل والترهيب، لقد كان الشهيد وليد عيدو وبمواقفه الوطنيّة الواضحة والمباشرة، لسان حال كلّ وطني من أهل بيروت، وكلّ سياديّ لبنانيّ يرفع شعار لبنان أولًا، وكان ذلك كافيًا ليصدر نظام الوصاية وقوى أمر الواقع بحفّه أمر اغتيال مريع، ضاقت سماء بيروت جرّاءه غضبًا واستنكارًا من ناسه الذين أحبوه بصدق، بقدر ما أحبّهم واهتم لأمرهم.

رحم الله الشهيد القاضي والنائب وليد عيدو ونجله المحامي خالد الذي كان صِنوَ أبيه، بالدفاع عن الحقّ وأهله. بيروت لن تنسى ذلك اليوم، الثالث عشر من حزيران ٢٠٠٧، فقد كان يومًا أسودًا من أيامها، بينما كان الحقدة المجرمون يحتفلون باغتياله ويوزّعون الحلوى على المارّة، ولا يدركون بأنّ الله يمهل للظالم والمعتدي ولا يهمله من عقابه في الدنيا قبل الأخرة.

وختم الملتقى بيانه بالقول: “له ولكلّ شهداء ثورة الأرز الأبرار، كلّ الوفاء وتجديد القسم بأنْ نبقى موحدين من أجل لبنان الحر السيّد المستقل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى