منوعات

د.فادي محمود : بين الذكرى والإرث: هنري سافال حاضرٌ في العقول والقلوب

كتب رئيس بلدية الباروك، الدكتور فادي محمود، عبر حسابه على فيسبوك:
بعض الناس يتركون وراءهم ذكريات، وآخرون يتركون إرثًا خالدًا…
أما البروفيسور هنري سافال، فقد ترك الاثنين معًا.
كان مُلهمًا وأستاذًا ورؤيةً استثنائية، رجلًا لم يساوم يومًا على مبادئه. من خلال تعاليمه وسخائه وتأسيسه لمدرسة SEAM، أثّر في أجيال من الأكاديميين والقادة والمؤسسات حول العالم.
كرّس حياته لإدخال البُعد الإنساني إلى عالم المؤسسات، وكان من الروّاد الذين وضعوا المسؤولية الاجتماعية في صميم البحث الإداري، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس فقط بما نُحققه، بل بالأثر الذي نتركه في حياة الآخرين.
أشعر بامتنان عميق لكوني واحدًا من كُثر تأثرت حياتهم وأفكارهم به.
شكرًا لك، أستاذي، على كل ما قدمته بسخاء دون مقابل.
سيبقى إرثك حيًّا في كل إنسان ومؤسسة ألهمتها.
ارقد بسلام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى