
أضاف: “لذا، فإني أعتقد ان هذه الفكرة غير مدروسة، وهي التيالسنيورة: إقتراح ترامب بالتدخُّل السوريّ خطأ فادح جرى إطلاقها على عواهنها، ولا اعتقد أنها ستؤخذ بعين الاعتبار. علاوة على ذلك، فإني لا أعتقد أن الأشقاء السوريين والرئيس الشرع مستعدون لاتخاذ مثل هذه الخطوة، كما وأعتقد أنه لا توجد رغبة حقيقية في ذلك، حيث لا يجوز أن تغرق سوريا في هذا المستنقع من جديد”.
وتابع: “من جانب آخر، فإني على يقين تام، بأن اللبنانيين وبغالبيتهم الساحقة، لا يريدون هذا التدخل على الإطلاق، وهم حرصاء مثل أشقائهم السوريين على تنقية ذاكرتهم الجماعية، وعلى تعزيز علاقاتهم الأخوية المبنية على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكلي البلدين، وحرصاء على الإسهام الإيجابي في تنمية مصالحهم المشتركة. هذا فضلا عن أن اللبنانيين حرصاء على أن تسيطر الدولة اللبنانية سيطرة كاملة وحصرية على كامل الأراضي والمرافق اللبنانية. هذا في الوقت ذاته الذي يحرص فيه اللبنانيون على ألا يكون هناك أي سلاح في أيدي أي جماعة مسلحة في لبنان تنازع سلطة الدولة اللبنانية الحصرية وقواها الشرعية.
وختم: “فضلا عن ذلك، فإني أعتقد أن الولايات المتحدة الأميركية، إن أرادت تقديم مساعدة جادة للبنان، فإن بإمكانها تقديم المزيد من الدعم للحكومة اللبنانية الشرعية، ولرئيس الجمهورية جوزاف عون ولرئيس الوزراء نواف سلام، وذلك من خلال ممارسة المزيد من الضغوط الفاعلة على إسرائيل للبدء بالانسحاب الكامل من لبنان، وفي الوقت ذاته تقديم الدعم اللازم للجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية اللبنانية، لتمكينها من أداء دورها في بسط سيطرتها الفاعلة والكاملة على جميع المناطق اللبنانية التي يتعين على إسرائيل الانسحاب منها، وفي لبنان بأكمله”.



