أخبار محلية

ناصر الدين: الأولوية لدفع مستحقات المستشفيات الحكومية

رعى وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين حفل افتتاح قسم قسطرة القلب والأوعية الدموية للأطراف والدماغ في مستشفى الرَّيان في بعلبك، بتجهيزاته الحديثة التي تمتاز بدقة عالية وتقنية متطورة، بحضور عضو لجنة الصحة النيابية النائب علي المقداد، النائب السابق الدكتور جمال الطقش، مدير مستشفى الريان الدكتور علي شفيق عبد الساتر، ممثل نقابة أصحاب المستشفيات الخاصة الدكتور علي عبدالله، مدير مستشفى بعلبك الحكومي الدكتور عباس شكر ومديري المستشفيات والمراكز الصحية والرعائية في المنطقة، رئيس مصلحة الصحة في محافظة بعلبك الهرمل الدكتور محمود ياغي، مدير فرع الجامعة الإسلامية في بعلبك الدكتور أيمن زعيتر، وحشد من الفاعليات الصحية والسياسية والأمنية والاجتماعية.

وقال: “بالرغم من كل الآلام، وبالرغم من جميع الصعاب، ورغم ثقل هذه الأمانة والمسؤولية الملقاة على عاتقنا وبين أيدينا، لا بد لنا من الاستمرار، ولا بد من إكمال المسار بالشراكة الكاملة بين القطاعين العام والخاص، ولا سيما على المستوى الصحي. ونلتقي اليوم في قلب البقاع، في مستشفى الريان، لنحتفل معاً بإطلاق قسم قسطرة القلب الحديث والمجهز وفق العرض الذي تفضل بتقديمه الفنيون، من حيث تقليل الجرعات الإشعاعية، وتقليل كمية المواد الملونة المتباينة، إضافة إلى المزايا التشخيصية المذكورة… نقول لكم: بوركت جهودكم على هذا الاستثمار؛ فهو استثمار صحيح طويل الأمد في بلد عانى ولا يزال يعاني من مختلف الأزمات”.

وأضاف ناصر الدين: “لقد ظل القطاع الصحي مطلباً أساسياً في جميع الأزمات، سواء كانت أمنية، أم جائحة كورونا، أم أوبئة، أم أزمات اجتماعية؛ وكان واجبنا الدائم أن نكون حاضرين، نتابع ونواكب بتضامن كامل. فباسم وزارة الصحة، أبارك لكم هذا الإنجاز، متمنيًا الانتقال دائمًا من حسن إلى أحسن، من أجل تطوير القطاع الصحي والمستشفيات الحكومية. ونؤكد استمرارنا بالالتزام بتطوير مؤسساتنا الصحية وتوفير الخدمات على امتداد الأراضي اللبنانية كافة. لقد وضعنا خطة طوارئ للوزارة، واليوم نضع بإذن الله، خطة للعودة والتعافي، نأمل أن نراها تجسدت قريباً. أما بالنسبة لخطة تطوير المستشفيات الحكومية التي بدأناها هذا العام، فقد شملت المناطق كافة؛ من الهرمل والبقاع، إلى الجنوب، وبيروت، وصيدا، وبعبدا، والشمال، والبوار، وضهر الباشق، لقد حصلت معظم هذه المستشفيات على معدات حديثة، إضافة إلى مساهمات مالية لتمكينها من تقديم خدماتها، وذلك بالشراكة والتكامل مع القطاع الخاص؛ إذ لا يخفى على أحد أن المستشفيات الحكومية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدعم لتصل إلى المستوى المطلوب، لكننا بدأنا المسيرة ونسأل الله التوفيق لإكمالها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى