أخبار محلية

اسعد درغام: سيادة الدولة تبدأ بحصرية السلاح والزيارة لواشنطن تقاس بنتائجها

أكد النائب أسعد درغام، في حديث الى برنامج “حوار اليوم” على قناة ال”OTV”انه:

‏_لسنا ضد أي اتفاق، لكن أي ⁧‫اتفاق إطار‬⁩ يجب أن يتضمن جدولًا زمنيًا واضحًا لل ⁧‫انسحاب الإس..رائيلي‬⁩، وآلية تنفيذ وتمويل، ويستجيب لمطالب ⁧‫اللبنانيين‬⁩. العبرة في التنفيذ لا بالعناوين.

‏_الموقف ليس مع الاتفاق أو ضده، بل مع ⁧‫سيادة لبنان‬⁩. وأي تفاهم لا يحدد مواعيد التنفيذ والانسحاب وآلياته يبقى ناقصًا ولا يحقق الغاية المرجوة.

‏_سيادة الدولة هي الأساس. ولا يجوز أن يبقى أي سلاح خارج إطار ⁧‫الدولة اللبنانية‬⁩، بعدما بات كثيرون يعتبرون أن استمرار هذا الواقع يشكل عبئًا على ⁧‫لبنان‬⁩.

‏_الأولوية اليوم هي ⁧‫حصر السلاح‬⁩ بيد ⁧‫الدولة اللبنانية‬⁩، باعتبار أن قيام دولة قوية ذات سيادة يبدأ باحتكارها وحدها لقرار السلم والحرب.

‏_الرهان على تسوية ⁧‫أميركية‬⁩ – إيرانية قد ينعكس على الملف اللبناني، لكن استمرار انتظار الصفقات الإقليمية يحمل كلفة سياسية وأمنية واقتصادية على لبنان.

‏_الحديث عن عودة الحرب يتصدر تقديرات العديد من المحللين، فيما يبقى الخلاف محصورًا في التوقيت، لا في أصل احتمال اندلاعها.

‏_أي مواجهة ⁧‫أميركية‬⁩ إيرانية جديدة قد تنعكس مباشرة على ⁧‫الجبهة اللبنانية‬⁩، مع احتمال انخراط ⁧‫ح..زب الله‬⁩ في التصعيد كما حصل في ⁧‫حرب الإسناد‬⁩.

‏_قرار انخراط ⁧‫ح..زب الله‬⁩ في أي تصعيد إقليمي بات مرتبطًا بالقرار الإيراني أكثر من أي وقت مضى.

‏_طبيعة القرار داخل ⁧‫ح..زب الله‬⁩ تغيّرت، وهامش الاستقلالية الذي كان قائمًا في السابق أصبح أضيق.

‏_المرحلة المقبلة مرشحة لأن تكون مرتبطة بتطورات الصراع ⁧‫الأميركي‬⁩ – الإيراني، فيما يبقى لبنان من أكثر الساحات تأثرًا بأي تصعيد محتمل.

‏_استراتيجية ⁧‫الأمن الوطني‬⁩ لا تُبنى بالشعارات، بل بمصارحة ⁧‫اللبنانيين‬⁩ ووضع رؤية واضحة لكيفية معالجة ⁧‫ملف السلاح‬⁩.

‏_كان يفترض حسم الجواب منذ البداية: هل هناك استعداد ل ⁧‫تسليم السلاح‬⁩ أم لا؟ وإذا كان الجواب نعم، فما هي الشروط؟

‏_الرهان على ⁧‫الرئيس نبيه بري‬⁩ لإقناع ⁧‫ح..زب الله‬⁩ قد يصطدم بحقيقة أن القرار يتجاوز قدرة أي طرف ⁧‫لبناني‬⁩ منفرد.

‏_لا ⁧‫الدولة اللبنانية‬⁩ قادرة على ⁧‫نزع السلاح‬⁩ بالقوة، ولا المطلوب أن تتولى ⁧‫إس..رائيل‬⁩ هذه المهمة، ما يجعل الحل سياسيًا بالدرجة الأولى.

‏_أي تعهدات تُقدَّم للخارج بشأن حصرية السلاح ستتحول لاحقًا إلى التزام يُحاسَب عليه لبنان إذا لم تُنفذ.

‏_اللقاء الرئاسي في ⁧‫واشنطن‬⁩ كان فرصة استثنائية بعد سنوات، لكن قيمة أي زيارة خارجية تُقاس بما تحققه من اتفاقيات وقرارات ونتائج ملموسة، لا بالكلام التشجيعي أو البروتوكول.

‏_قد تكون هناك تفاهمات لم يُعلن عنها، لكن ⁧‫اللبنانيين‬⁩ ينتظرون نتائج واضحة على الأرض. فالحكم على الزيارة لا يكون بالتصريحات، بل بما ينعكس عمليًا على مصالح ⁧‫لبنان‬⁩.

‏⁧‫_الرئيس جوزاف عون‬⁩ يملك الإرادة والرغبة في إيجاد حلول، لكن ترجمة أي نتائج على الأرض لا تتوقف على ⁧‫رئاسة الجمهورية‬⁩ وحدها، بل على قرار ⁧‫ح..زب الله‬⁩ في ⁧‫ملف السلاح‬⁩ وقرار ⁧‫إسرائيل‬⁩ في ملف الانسحاب. لذلك، يبقى الحكم على الزيارة بما تحققه عمليًا، لا بحجم الإشادة أو المواقف الداعمة.

‏_تلعب ⁧‫المملكة العربية السعودية‬⁩ دورًا محوريًا في ⁧‫لبنان‬⁩، من خلال انفتاحها على مختلف القوى السياسية ودعمها ل ⁧‫رئيس الجمهورية‬⁩ و ⁧‫الحكومة‬⁩، بما يعزز موقع لبنان في مواجهة الاستحقاقات الخارجية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى