
أكد النائب أسعد درغام، في حديث الى برنامج “حوار اليوم” على قناة ال”OTV”انه:
_لسنا ضد أي اتفاق، لكن أي اتفاق إطار يجب أن يتضمن جدولًا زمنيًا واضحًا لل انسحاب الإس..رائيلي، وآلية تنفيذ وتمويل، ويستجيب لمطالب اللبنانيين. العبرة في التنفيذ لا بالعناوين.
_الموقف ليس مع الاتفاق أو ضده، بل مع سيادة لبنان. وأي تفاهم لا يحدد مواعيد التنفيذ والانسحاب وآلياته يبقى ناقصًا ولا يحقق الغاية المرجوة.
_سيادة الدولة هي الأساس. ولا يجوز أن يبقى أي سلاح خارج إطار الدولة اللبنانية، بعدما بات كثيرون يعتبرون أن استمرار هذا الواقع يشكل عبئًا على لبنان.
_الأولوية اليوم هي حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، باعتبار أن قيام دولة قوية ذات سيادة يبدأ باحتكارها وحدها لقرار السلم والحرب.
_الرهان على تسوية أميركية – إيرانية قد ينعكس على الملف اللبناني، لكن استمرار انتظار الصفقات الإقليمية يحمل كلفة سياسية وأمنية واقتصادية على لبنان.
_الحديث عن عودة الحرب يتصدر تقديرات العديد من المحللين، فيما يبقى الخلاف محصورًا في التوقيت، لا في أصل احتمال اندلاعها.
_أي مواجهة أميركية إيرانية جديدة قد تنعكس مباشرة على الجبهة اللبنانية، مع احتمال انخراط ح..زب الله في التصعيد كما حصل في حرب الإسناد.
_قرار انخراط ح..زب الله في أي تصعيد إقليمي بات مرتبطًا بالقرار الإيراني أكثر من أي وقت مضى.
_طبيعة القرار داخل ح..زب الله تغيّرت، وهامش الاستقلالية الذي كان قائمًا في السابق أصبح أضيق.
_المرحلة المقبلة مرشحة لأن تكون مرتبطة بتطورات الصراع الأميركي – الإيراني، فيما يبقى لبنان من أكثر الساحات تأثرًا بأي تصعيد محتمل.
_استراتيجية الأمن الوطني لا تُبنى بالشعارات، بل بمصارحة اللبنانيين ووضع رؤية واضحة لكيفية معالجة ملف السلاح.
_كان يفترض حسم الجواب منذ البداية: هل هناك استعداد ل تسليم السلاح أم لا؟ وإذا كان الجواب نعم، فما هي الشروط؟
_الرهان على الرئيس نبيه بري لإقناع ح..زب الله قد يصطدم بحقيقة أن القرار يتجاوز قدرة أي طرف لبناني منفرد.
_لا الدولة اللبنانية قادرة على نزع السلاح بالقوة، ولا المطلوب أن تتولى إس..رائيل هذه المهمة، ما يجعل الحل سياسيًا بالدرجة الأولى.
_أي تعهدات تُقدَّم للخارج بشأن حصرية السلاح ستتحول لاحقًا إلى التزام يُحاسَب عليه لبنان إذا لم تُنفذ.
_اللقاء الرئاسي في واشنطن كان فرصة استثنائية بعد سنوات، لكن قيمة أي زيارة خارجية تُقاس بما تحققه من اتفاقيات وقرارات ونتائج ملموسة، لا بالكلام التشجيعي أو البروتوكول.
_قد تكون هناك تفاهمات لم يُعلن عنها، لكن اللبنانيين ينتظرون نتائج واضحة على الأرض. فالحكم على الزيارة لا يكون بالتصريحات، بل بما ينعكس عمليًا على مصالح لبنان.
_الرئيس جوزاف عون يملك الإرادة والرغبة في إيجاد حلول، لكن ترجمة أي نتائج على الأرض لا تتوقف على رئاسة الجمهورية وحدها، بل على قرار ح..زب الله في ملف السلاح وقرار إسرائيل في ملف الانسحاب. لذلك، يبقى الحكم على الزيارة بما تحققه عمليًا، لا بحجم الإشادة أو المواقف الداعمة.
_تلعب المملكة العربية السعودية دورًا محوريًا في لبنان، من خلال انفتاحها على مختلف القوى السياسية ودعمها ل رئيس الجمهورية و الحكومة، بما يعزز موقع لبنان في مواجهة الاستحقاقات الخارجية



