أخبار محلية

دعم كامل للجيش اللبناني في عيده… الأول من آب رمز السيادة والوحدة

كتب الإعلامي خليل مرداس:

“تسلم يا عسكر لبنان، يا حامي استقلالنا، عالي جبينك بالميدان…”بهذه الكلمات التي تنبض فخراً واعتزازاً، نبدأ الحديث عن مناسبة وطنية جامعة، هي عيد في الأول من آب، اليوم الذي تتجدد فيه مشاعر الانتماء للوطن، وتتكرس فيه صورة المؤسسة العسكرية كرمزٍ للوحدة الوطنية وصمام أمان للبنان.

في هذا العيد، لا نقف فقط عند استذكار التضحيات الجسام التي قدمها العسكريون على مرّ السنين، بل نستحضر أيضاً دور الجيش في حماية الأرض وصون السيادة والحفاظ على الاستقرار، رغم كل التحديات التي يمر بها الوطن. فالجيش اللبناني لم يكن يوماً مجرد مؤسسة عسكرية، بل كان ولا يزال الضمانة الحقيقية التي تجمع اللبنانيين تحت راية واحدة.

“بعيدك وبكل يوم، منجدد العهد ومنقول: ما بدنا إلا الجيش اللبناني”، عبارة تختصر وجدان شعبٍ بأكمله، يرى في جيشه الأمل والثقة، ويؤمن بأن بقاء هذه المؤسسة قوية ومتماسكة هو أساس بقاء الدولة.

إن التركيز على عيد الجيش هذا العام يحمل أبعاداً أعمق، في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان، حيث تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى الالتفاف حول المؤسسة العسكرية ودعمها معنوياً ووطنياً، بعيداً عن أي انقسامات أو حسابات ضيقة.

ويبقى الجيش اللبناني، برجاله وضباطه، الحصن المنيع الذي يحمي لبنان وشعبه وأرضه، ويصون استقلاله وكرامته، مهما اشتدت الأزمات وتعاظمت التحديات.

وفي الختام، نتوجه من أسرة موقع “ليبانون نيوز أون لاين” بأسمى آيات الاحترام والتقدير لكل عسكري، سهر على أمن الوطن وضحّى من أجله، مؤكدين أن الوفاء لتضحياتهم يبدأ بدعمهم والوقوف إلى جانبهم في كل الظروف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى