
كتب الاعلامي خليل مرداس ” في مشهد سياسي لافت ومرتفع السقف، تتصاعد في الآونة الأخيرة مواقف وتصريحات تتجاوز الإطار التقليدي للسجال الداخلي، لتلامس حدودًا حساسة ترتبط بالسيادة الوطنية والعلاقات مع العدو الإسرائيلي.
وفي وقت يسعى فيه رئيس الجمهورية إلى الدفع باتجاه إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل عبر مقاربات سياسية ودبلوماسية معقدة، برزت مواقف مثيرة للجدل لصاحب مصرف sgbl انطوان الصحناوي اعتبرها كثيرون تجاوزًا للخطوط الحمر، لما تحمله من إشارات إلى علاقات أو تواصل مع نتانياهو في ظل ما شهده لبنان من اعتداءات ومجازر لا تزال آثارها حاضرة في الذاكرة الوطنية.
هذه المعطيات ، تطرح علامات استفهام كبيرة حول حدود المسؤولية الوطنية، وحول ضرورة التزام القوانين المرعية الإجراء، لا سيما تلك التي تجرّم أي شكل من أشكال التواصل مع العدو. كما تفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول دور الجهات الرقابية والقضائية في التحقق من هذه المزاعم، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقًا للأصول.
إن الرأي العام اللبناني، بدأ يتحرك على كافة الأصعدة لاعتقال الصحناوي ومحكامته بتهمة العمالة واقفال مصرف ال sgbl
وفي هذا الإطار، تبقى كلمة الفصل للمؤسسات القضائية والأمنية المختصة، التي يقع على عاتقها التحقيق في أي ادعاءات أو شبهات، واتخاذ ما يلزم وفق القانون، بما يضمن العدالة ويحفظ هيبة الدولة ومصالح المواطنين.



