
في موقف لافت وحاد اللهجة، أثار القيادي السابق في الحزب التقدمي الاشتراكي مروان أبي فرج موجة من التفاعل، بعد تصريحات انتقد فيها بشدة أداء السلطة السياسية والإدارية في البلاد.
وفي منشور له، عبّر أبي فرج عن استيائه من الواقع القائم، متسائلًا عن أسباب ما وصفه بـ”النق” المستمر لدى المواطنين، في ظل أزمات متراكمة طالت مختلف جوانب الحياة اليومية، من الكهرباء إلى الخدمات الأساسية، وصولًا إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وأشار إلى أنّ المواطن اللبناني يواجه تحديات يومية قاسية، من انقطاع الكهرباء إلى تدهور البنية التحتية، معتبرًا أنّ هذه المعاناة تتزامن مع غياب واضح للمساءلة الفعلية عن التعديات على الأملاك العامة، والتلوث البيئي، وسوء إدارة الموارد.
وفي مقارنة لافتة، تحدث أبي فرج عن تجارب دول أخرى تستثمر مبالغ كبيرة في الدراسات والتخطيط لتطوير مجتمعاتها، في حين أنّ الواقع المحلي، بحسب رأيه، يفتقر إلى الرؤية والإدارة الفعالة، رغم توفر الطاقات والكفاءات.
وختم بالتشديد على ضرورة إعادة النظر في أسلوب إدارة الشأن العام، داعيًا إلى تحمّل المسؤوليات والعمل الجدي لإيجاد حلول مستدامة للأزمات المتفاقمة، بدل الاكتفاء بتبادل الاتهامات أو تبرير الإخفاقات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه لبنان أزمات متداخلة، ما يعيد طرح التساؤلات حول سبل الإصلاح وإمكانية استعادة الثقة بين المواطن والدولة.



