
أطلقت جمعية “سيدرز للعناية” – CFC حملة تطوعية ووقائية بعنوان “حرشنا لح يرجع”، بهدف تنظيف أجزاء من حرش بيروت وإزالة الأعشاب والمواد النباتية الجافة والقابلة للاشتعال، والحد من مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها. .
وتقام الحملة بمشاركة وزيري الزراعة والاعلام نزار هاني والمحامي د.بول مرقص وبرعاية محافظ بيروت القاضي مروان عبود ورئيس بلدية بيروت المهندس إبراهيم زيدان، كما تشارك جمعيات ومؤسسات أهلية واجتماعية وكشفية وبيئية ومتطوعين، وذلك يوم السبت في 29 آب 2026، عند التاسعة صباحا وتستمر حتى 5 أيلول، بهدف تنفيذ الأعمال الوقائية اللازمة والحد من خطر اندلاع الحرائق في الحرش.
وأوضحت الجمعية في بيان أن “الحملة تأتي في ظل تراجع مستوى العناية والإدارة الوقائية للحرش خلال السنوات الأخيرة، ما أدى إلى تراكم عدد من المشكلات البيئية، من بينها انتشار بعض الأمراض والآفات التي تؤثر على الغطاء النباتي، إضافة إلى تراكم الأعشاب والنباتات البرية وعدم انتظام أعمال التنظيف والتعشيب”.
ولفتت إلى أن” دخول فصل الصيف واشتداد الجفاف يجعلان مساحات واسعة من الأعشاب والغطاء النباتي الجاف شديدة القابلية للاشتعال، ما يزيد من مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها داخل الحرش، ويهدد الأشجار والتجددات الحرجية والتنوع الحيوي، ويعرّض إحدى أهم المساحات الخضراء المتبقية في قلب بيروت للخطر”.
وتشمل الحملة إزالة الأعشاب والمواد النباتية الجافة والقابلة للاشتعال، وتنظيف المسارات ومناطق الوصول، والحد من تراكم المواد التي يمكن أن تشكل وقودًا للحرائق.
ودعت الجمعية وسائل الإعلام إلى “مواكبة الحملة والمساهمة في نشر رسالتها التوعوية، من خلال إجراء مقابلات مع فريق الحملة قبل انطلاقها، أو تغطية فعالياتها عند إطلاقها”، مؤكدة أن” الإعلام يشكل شريكًا أساسيًا في حماية حرش بيروت، من خلال إيصال رسالة الوقاية إلى أوسع شريحة من المواطنين وتعزيز الوعي بأن حماية الحرش مسؤولية جماعية تبدأ قبل وقوع الحرائق”.



