أخبار محلية

برّي في ذكرى تغييب الإمام الصدر: الجنوب ليس منطقة عازلة ومسؤوليّة حمايته تقع على الدولة

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، في كلمة ألقاها في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، أن المرحلة الراهنة التي يمر بها لبنان تتطلب مقاربة وطنية جامعة تتجاوز الحسابات الطائفية والمناطقية، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتداعياتها على لبنان والجنوب.

وأشار بري إلى أن إسرائيل تواصل تدمير البنى التحتية اللبنانية، معتبراً أن استهداف القرى والبلدات والمدن لا يطال الحجر فحسب، بل يهدف أيضاً إلى «محو الذاكرة» وتغيير معالم المناطق التي طالها العدوان.

وشدد على أن الحرب مع إسرائيل تستوجب موقفاً وطنياً بعيداً عن الانقسامات الداخلية، مؤكداً أن السلم الأهلي والجيش اللبناني خط أحمر، وأن لبنان لن يقبل بإقامة منطقة عازلة أو حزام أمني في الجنوب.

ولفت بري إلى أنه بعد سبع جولات من المفاوضات، اتسعت المساحة المحتلة، فيما استمرت إسرائيل في حربها، مؤكداً رفضه أي تنازل عن حق لبنان ومؤسساته وأفراده في مقاضاة إسرائيل على ما ترتكبه من أعمال تدمير واستهداف بحق البشر والحجر.

وفي هذا السياق، شدد بري على أن أبناء الجنوب «لم يكونوا يوماً دعاة حرب»، رافضاً تحويل الجنوب إلى منطقة أمنية أو عازلة، ومؤكداً أن مسؤولية حفظ الجنوب والدفاع عنه تقع على عاتق الدولة اللبنانية ومؤسساتها العسكرية والدستورية.

كما وجّه بري تحية إلى اللبنانيين في مختلف المناطق الذين فتحوا منازلهم ومرافقهم أمام النازحين والمتضررين، مثمناً دور الدول الشقيقة التي وقفت ولا تزال إلى جانب لبنان وجنوبه وأهله، للمساعدة في تجاوز المرحلة المصيرية التي يمر بها البلد.

وختم بري بالتأكيد على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي ودور الدولة ومؤسساتها، باعتبارها السبيل الأساس لحماية لبنان والجنوب في مواجهة التحديات والاعتداءات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى