
كتبت الإعلامية روزانا رمال على “إكس”: ارتكبت غلطة و استمعت لحوار احد الزملاء على شاشة فضائية مرموقة ، كنت مهتمة جدا بالاطلاع لكنه لم يسمح لي و لا لغيري من المشاهدين اكيد بالاستفادة ..لا يترك مجالا للضيف للتحدث بتاتا مقاطعة رهيبة تذاكي و تشاطر و كأنه مبتدئ مع انه محترف جدا ، تشعر ان الاداء سببه ميل لحصد تفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي لا اكثر تحت حجة محاججة الضيف.
وقالت رمال: ايها الزملاء الضيف الذي تحاورونه ليس عدوكم الشخصي ارجوكم دعونا نشاهدكم من دون ان نشعر بالازعاج او نغير القناة . من اوهم المحاورين الزملاء ان الحوار يعني انك قاضي؟ او ان الضيف في محكمة ؟ هو حتى بالمحكمة يمنكه الدفاع عن نفسه و لديه محامي . هل يعلم اغلب الزملاء ان في الدول الاوروبية مثلا فرنسا لا يمكن الاشارة بالاتهام لمتهم قيد المحاكمة حتى او التلميح الى حين انتهاء القضية ؟ هذا ممنوع على الهواء و لا يمكن المحاججة تحت ذريعة حرية الراي او تشويه السمعة ..
وأضافت رمال: بالعودة للحوار اصلا انت كإعلامي اي معلومة “عسكرية” مثلا تملك ؟ لتتمسك و تتشبث بها بشكل مطلق ؟ هل يتعدى مصدرك كونه اتصال مثلا بدون وثيقة او صورة فيديو او كونه معلومة متناقلة او متداولة في وسط ضيق ما ؟ اي جرأة يحملها بعض صحافيينا العرب و على رأسهم اللبنانيين الذين يرمون التهم جزافا و يناقشون و يرفعون الصوت و يشوهون الحوار و الاعلام و الاعلاميين ، اصبحت اخشى من تسميتي اعلامية او صحافية قلت لأحد الاصدقاء لا تسميني اعلامية رجاء قل اسمي فقط ” مع انني اعشق مهنتي” لكن الصفة صارت مخجلة من كثرة ذنوب اهلها . الصفة التي تعبنا جدا من اجلها .
وختمت رمال: ضيعان ايام الحوار المحترم اللبق الذي يخرج بمعلومة او سكوب بدل المقاطعة و الصراخ و هذا النمط الممتد لن يبقي شيئا من وجه “الحقيقة” اولا و الحوار الهادف ثانيا ولا اعرف اذا هذا الراي اصلا يتماشى مع الموضة تصبحون على خير و على اعلام يليق بأهله الاصليين و المؤسسين.



