
استقبل النائب إبراهيم كنعان في مكتبه في جديدة المتن، أمس، حشداً من أهالي المنطقة ومخاتير ورؤساء بلديات ووفوداً من بلدات متنية، إلى جانب فعاليات وأعضاء من المجلس البلدي. وجاء اللقاء مناسبة للتضامن معه ورفض الإساءات الشخصية التي وجّهها إليه شخصان من الرويسات في تسجيل مصوّر متداول.
لم يكن الحضور الكثيف تفصيلاً عابراً؛ فقد أظهر أن كنعان ليس وحيداً، وأن له سنداً شعبياً متينياً وقف إلى جانبه في مواجهة التطاول عليه. وردّ كنعان على الإساءات من موقع قوة، بعدما استمرّت الوقفة رغم التهديدات التي سبقتها. وسجّل المشهد انتشاراً كثيفاً للجيش اللبناني، من ساحة الجديدة قبالة البلدية وصولاً إلى محيط مكتبه.
لكن الرسالة لم تكن تحدّياً لأحد، بل تأكيداً أن التهديد والإساءة لا يفرضان أمراً واقعاً، وأن لكل خلاف حدوداً لا يجوز تجاوزها. وفي كلمته أمام الحاضرين، شدد كنعان على أن الإنماء حق للجميع، وأن الاعتراض يُعالج عبر المؤسسات وتحت سقف القانون.
في جديدة المتن، بدا الحضور كأنه يردد موقف كنعان بوضوح: زمن الزعرنة انتهى، ولا أحد فوق القانون أو المحاسبة. فمن يملك اعتراضاً فليطرحه عبر المؤسسات، أما التهديد والتطاول فليسا طريقاً لفرض الرأي أو لإسكات من اختار الوقوف دفاعاً عن كرامته.



