بلدياتخاص الموقع

خاص : وجدي مراد.. الرجل الذي سطّر تاريخ عاليه بالذهب

خليل مرداس

عاليه تنتعش من جديد، وهذا ما اعتدنا عليه بدءًا من رأس المؤسسات المعنية الموجودة في عاليه، وصولاً إلى شعبها وأهاليها الذين آمنوا، ولم يستسلموا على وقع الوضع الراهن، وهذا ما أثبتته بلدية عاليه، وعلى رأسها، الريّس وجدي مراد، الذي وصل ليله بنهاره، لسنواتٍ وسنوات، لهدف وحيد ألا وهو إنماء عاليه، وجعلها منطقة سياحية بامتياز، خالية من أي ثغرات أمنية أو اجتماعية.

 

وعلى خطى التغيير ، أبى رئيس بلدية عاليه وجدي مراد إلا والمضي قدمًا على قاعدة التطور، والحداثة، والتقدم، بالرغم من شبه انعدام الموارد، حيث قرّر مراد الذهاب بعيدًا بمواجهة هذه الأوضاع باللّحم الحي، عبر الاعتماد على الموارد المتاحة، و الحصول على مساعدة ودعم من المغتربين الذين أبوا ترك عاليه وحيدة بميدان مواجهة الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

 

اليوم، وبهمة الشباب، والأيدي الخيرة، وبوجود قيادة حكيمة وبلدية مسؤولة على رأس فريق عملها الريس وجدي مراد، أُنيرت عاليه مؤخرًا بالطاقة البديلة؛ كيف لا، وشوارعها، وأحيائها، وأزقّتها لا تليق بها العتمة، ومن هنا عمدت البلدية إلى وضع خطط إنارة شوارع عاليه كي لا تبقى داقعة بالعتمة السوداء.

 

وجدي مراد، والذي قدّم الكثير والكثير لعاليه، ليس قليلاً عليه أن يواجه أحداث الأزمة الإقتصادية، إذ كانت بلدية عاليه، ومنذ أزمة كورونا، وصولا إلى الأزمة الحالية التي تفتك بلبنان بمثابة خلية نحل تعمل ٢٤/٢٤ من دون أي توقف أو تلكؤ، لا بل أكثر من ذلك تمامًا، إذ لم يهدأ مراد أو يكن إلا بعد الإطمئنان إلى أن الأمور تسير على السّكة الصحيحة.

فمن خطة الطوارئ الإجتماعية التي ذهب بها رئيس بلدية عاليه وجدي مراد، كان مستوصفات عاليه جاهزة إلة أن تستقبل المرضى، كائنًا من كان، هذا عدا عن الخطة الإجتماعية الأمنية التي صان بها الأمن الإجتماعي من خلال تطوع شباب وأهالي عاليه لهذه المهمة، من خلال حرصهم، واهتمامهم على صون وحفظ أمن المنطقة.

 

وعليه، كان وجدي مراد مشرعًا أبوابه الخاصة قبل أبواب البلدية للجميع، كائنا من كان، فكان يحرص على أن يخدم البعيد قبل الغريب، والزائر قبل ابن المدينة، ليسطّر تاريخًا إستثنائيًّا حيّكه بخيوطٍ من ذهب، فاتحًا قنوات التواصل والتشاور مع الجميع، وهذا ما أنتج ثماره على أرض الواقع، من خلال نجاح بلدية عاليه على مدار السنوات بعملها الخدماتي والإجتماعي.

 

وللشباب كان لهم حصة خاصة عند رئيس بلدية عاليه وجدي مراد، إذ هو يؤمن بأنَّ الشّباب هم أمل لبنان، وبقدراتهم نستطيع أن نرجع عاليه ولبنان إلى وهجها الذي اعتدنا عليه مسبقًا، ومن هنا كان يفتح قلبه، ويبدي امتنانه لأي مبادرة شبابيّة من شأنها أن تأتي بما هو مفيدٌ وخيّر لمدينة عاليه، ليدخل مشروع وجدي مراد التطويريّ المتقدم إلى عقل كل شاب وشابة وضعوا أملهم بمراد.

 

وعلى خطى التطور المستدام لا يخفِ مراد حرصه على أن تكون عاليه عروسة لبنان كما كانت دائمًا، ومن هنا ومنذ سنوات وسنوات مضت لا يسعنا إلا أن نشكر، ونرفع القبعة لرجل المرحلة الذي أفنى حياته داخل أنفاق وطرقات الخدمة المؤسسية العامة، ومن دون أدنى، لا نستطيع إلا القول بأن الرجل المناسب كان في المكان المناسب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى