
كتب الإعلامي خليل مرداس : ضمن برنامج agenda عبر قناة الـOTV يبدو بأنَّ هنالك agenda ما واضحة المعالم والتّفاصيل، أساسها الحقد والإنتقام السياسيّ من محطة نعلم جيدًا سياستها، واتجاهاتها وشعارها..
إلى هذه الزميلة، لا نستطيع إلا أن نقدّر ما يعيشه حزب هذه “القناة” من ضياع، وسط تخبطٍ كبيرٍ على المستوى السياسيّ والشّعبيّ، وما نستطيع أن نهديه إيّاه في خضم هذه الحالة هي أغنية “يا ناكر المعروف”..
أما أنت يا ست ريتا الزميلة، كان من الأجدى بأن تحترمي “شهادتك” الإعلاميّة، وأن تحترمي عقول المتابعين، ولو بشكلٍ بسيط. نحن لسنا بوارد توجيهك، أو مناقشتك، لأنّني ما ناقشت جاهلاً إلا وغلبني، ولكن بضمن سياقك غير المهنيّ، ألم يكن أجدر بك وبدل كبّ كل هذا السّم، والتوجّه بهذه الأحقاد التي تم تلقينك إيّاها مسبقًا عن ظهر قلب على مروان خير الدين بأن تتوجهي بالسؤال لمن يُديرك بسؤال يتيم، صحافيّ، مهنيّ:” لماذا يا حضرة نوّاب تياري السياسيّ مدّدتم لرياض سلامة؟؟
أليس من الأفضل أن تستفسري من نوّاب التيار الذي تبايعينه بدل مهاجمة مروان خير الدين من أجل الإنتقام من رياض سلامة والثنائي الشيعيّ؟؟ عزيزتي ريتا الزميلة، أتفهمك، لأنّنا نعلم جميعًا بأن رئيسك لم يعترض على هذا التمديد، ونوابك أقاموا الأرض ولم يقعدوها ليمددوا لسلامة، لا بل حتى ولو توجهتي بأسئلتك لأحدهم فلن تحصلي على أي إجابة، وأنصحك من موقع الزمالة بأن تراجعي مقابلات نوّابك الذين دائمًا ما كانوا يقعون بفخّ هذا السؤال، ويتلعثمون، وتُعتقل لسانهم فجأة، لأنّكم وبكل بساطة قتلتم القتيل ومشيتوا بجنازتو…
بالعودة إلى المصرفي “الشريف” مروان خير الدين، فإنّ تاريخه أشرف من أن تتجرأ “إعلامية مأجورة” بمهاجمته، وبالتّشدق عنه بوقائع مزيّفة تشبه ذلك العهد الذي أفقرنا، وقتلنا وفجّرنا….
لن أسرد لك عن تاريخ مروان خير الدين لأن لا قدرة “لفسادكم” على فهمه.. فهو الذي حارب جمعية المصارف، وهو الذي ثار على قراراتها، وهو الذي أبقى أبواب بنك الموارد مشرّعة أمام المواطنين، على عكس أبواب القصر الجمهوري، والذي عرف زيفًا ببيت الشعب، حيث أُغلقت أبوابه، وسدّت بوجه أبناء الوطن….
ولنُذَكّر معلوماتك الصّحافية “الوضيعة” فإن خير الدين استنفر موظفيه مؤخرًا لأجل إتمام عمليات الصيرفة الأخيرة بعد أن امتنعت جميع البنوك المتواجدة على الأراضي اللبنانية عن فتح أبوابها، فهو الوحيد الذي ظلّ مستنفرًا، ومواجهًا لأجل المواطن والمواطن فقط..
فأين أنت من هذه المعلومات… عزيزتي، إذ طُلب منك أن تهاجمي سلامة أو الثنائي الشيعي على ظهر خير الدين فالتزمي منزلك وانسج خيالك هناك أفضل من الفجور على شاشة عهد أحبطنا، وقتلنا، وزلّنا.


