
جنيف – خلال الدورة العادية الـ54 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وخلال الاجتماع الـ17 تحت البند 3، أعرب المندوبون عن قلقهم العميق بشأن التحديات المتزايدة لحقوق الإنسان في لبنان.
ترأست نائبة الرئيس الجلسة التي ركزت خلال مناقشة جدول أعمالها على “تعزيز وحماية حقوق الإنسان بكافة اشكالها، المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما في ذلك حق التنمية”.
ومن بين القضايا التي تم تسليط الضوء عليها، الاستخدام المزعوم للقضاء العسكري والحالات التي تم فيها التعدي على حرية التعبير. وطرحت قضية الناشط اللبناني عمر حرفوش، فكان لها حيز واسع من النقاش . اذ عُرف حرفوش بمواقفه ضد الفساد والإصلاح المؤسسي وحقوق المرأة والقضايا البيئية، وواجه اخيرا اتهامات بالتواصل مع داعمي إسرائيل. منذ ذلك الحين، أصدرت السلطات اللبنانية أمر اعتقال ضده على خلفية تهم غير محددة.
وحث المندوبون لبنان على إعادة تقييم موقفه، داعين الدولة إلى الالتزام بشكل صارم بالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان.
وفيما لم ترد الحكومة اللبنانية بعد على هذه الاتهامات، يرصد المجتمع الدولي المزيد من التطورات، ويسلط الضوء على أهمية اليقظة والالتزام بحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم



