
احمد الطيبي عمّا أسماه بالـFlagophobia P أي حالة الخوف ورهاب العلم الفلسطيني التي تصيب الإسرائيليين في كل ّمرّة يرون فيها العلم الفلسطيني فيلجأون إلى أساليب عنيفة كردّات فعل على هلعهم.
وقال الطيبي “فجأة يصبح العلم الفلسطيني سبباً للحرب، يعاقبون الجامعات ويلاحقون طلّابنا لرفعهم العلم الفلسطيني، يعتدون على نعش الشهيدة شيرين أبو عاقلة بسبب العلم الذي لفّ به النعش، أو لمجرد رفع فتاة للعلم”.
كما بدأنا نشهد استخداماً لعبارة Settler colonizer لتوصيف أفعال الإسرائيليين والكيان الصهيوني. وهو نظام قمع قائم على الإبادة الجماعية والاستعمار، يهدف إلى تهجير سكان الأمة (في كثير من الأحيان السكان الأصليين) واستبدالهم بسكان مستوطنين جدد.
حتّى أنّ مصطلح occupation تردد بكثرة، للسخرية على الإسرائيليين، فلهذه الكلمة أكثر من معنى باللغة الأجنبية، وتعني إمّا الوظيفة التي يشغلها الفرد أو احتلال دولة أو شخص لأرض غير أرضه او انشغال. وأكثر من استهزأ بهذا المفهوم واستخدمه بمعنييه بمقاطع فيديو كوميدية خاصّة على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي هي المؤثرة الرومانية نيكول جينس، وأشهر فيديوهاتها حمل عنوان مجرّد زيارة أم احتلال؟ كما أنّها لعبت على الكلمات في معظم مقاطع فيديوهاتها، كاستخدام عبارة isnotreal بدل Israel وterrorist بدل tourist لتوصيف السائح الإسرائيلي.
في المحصّلة، تبقى الكلمة أقوى سلاح بوجه أيّ عدوان، فانتبهوا للمصطلحات والعبارات التي تستخدمونها، حيث أنّها قد تحمل معاني مغفلة ومبطّنة في طيّاتها، تجعلكم عبر استخدامها تدعمون قتل وسفك دماء شعب أصيل على حساب دعم محتلّ خبيث.



