ثقافة ومجتمع

قصة نجاح بيار شعيا في فرنسا “صاحب مطعم فقرا”

كتب خليل مرداس

 

43 عامًا من النجاح اللبناني في باريس.. هذا ما رسمه السيد بيار شعيا خلال رحلةٍ سياحية، أتى من خلالها إلى باريس، لتنقلب رحلته من زيارة قصيرة إلى استقرار طويل.

فمن لبنان الى فرنسا حمل بيار شعيا الذوق اللبناني عبر مطعم فقرا الذي أسسه، حيث بدأ بمطعم صغير يضم ٤٥ كرسي ليصبح اليوم للمطعم فرعين في فرنسا، ناقلا اللقمة والضيافة الاستثنائية والذوق اللبناني.

 

ويسرد السيد بيار شعيا عبر مقابلة خاصة مع موقع ليبانون نيوز رحلة تأسيس هذا النجاح، إذ يشير الى ان الصعوبات الاساسية كانت تتمثل بعملية انهاء المعاملات الادارية للتأسيس، وما قد يعتريها من مشاكل، فضلا عن عذاب الانطلاق الذي يتمثل بتأمين اللوازم المادية وما يرافقها من حاجات للانطلاق بالعمل.

 

لا يندم السيد بيار شعيا عن اي قرار اتخذه، خاصة قرار الهجرة، اذ يعتبر بأن أي قرار اتخذه هو بمثابة درس تعلمه خلال حياته، مستذكرا لبنان، وحالة الندم التي قد يعيشها الشخص عندما يبتعد عن بلده، والحب والحنان للبلد الذي نقله لعائلته وأحفاده.

 

وعن مطعم فقرا الذي يتميز بكرمه وطعامه ومذاقه، يقول السيد بيار شعيا بأن المطعم يقصده العشرات لأجل طعامٍ ومأكولاتٍ عديدة، خاصة التقليدية منها مثل المجدرة، والمذرذرة، والمسقعة واللوبياء، والكبة النية وغيرها من المأكولات التقليدية.

 

ولا يخفي السيد بيار شعيا عن عشق الأجنبي للمؤكلات اللبنانية التقليدية التي يبدون نحوها عشقا خاصا.

 

وعن العودة الى لبنان، لا يرى السيد بيار شعيا بأن هناك أي مجال لذلك، ولا يبدي أي شجاعة لناحية فتح أي مشروع هناك، مشددا على ان الوضع في لبنان غيمة ومارقة، متوجها للمسؤولين بضرورة التفكير بلبنان قبل أي شيء آخر.

 

وعن أجواء الميلاد ورأس السنة يشير السيد بيار بأن على عيد الميلاد غالبا ما تكون الطلبات للبيوت، أما على رأس السنة فإن مطعم فقرا يستقبل زواره ببرنامج حفلات متنوع بين فني وترفيهي موصول حتى الصباح بترويقة مناقيش وكنافة من دون أن ننسى عشاء المازة والمشاوي والعديد من المأكولات خلال ليلة رأس السنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى