ثقافة ومجتمع

دهس الطفولة تحت أقدام الإجرام البشري

بقلم  ليندا حمّورة

تثقيفية وتعليمية حول التحرش الجنسي ومفاهيمه.
وضع قوانين صارمة: يجب وضع أشد العقوبات لمرتكبي الجرائم بحق الأطفال، لردع الأشخاص عن القيام بمثل هذه الجرائم.
تأمين الدعم النفسي للضحايا: يجب أن يكون هناك فريق خاص يُعنى بالأمراض النفسية والاهتمام بمثل هذه الحالات، ويقوم بدعم الضحايا ومتابعتهم لفترة زمنية.
كثيرة هي المبررات التي قد نجدها اليوم كعناوين للدفاع عن مرتكبي الجرائم بحق الأطفال، مثل الفقر أو الحالات العصبية والنفسية أو الحروب، ولكن كل هذه مبررات لا محل لها من الإعراب. فتحت الباب للإجرام، وضمّت تحت سقفها الأطفال، وكسرت قلوبهم وقلوب أهلهم، وأسكنت الخوف في نفوسهم، وباتوا يحفرون أفعال الماضي في مخيلاتهم وينتظرون الحكم بأشد عقوبة على الفاعل وجره إلى خشبة الإعدام.

مكافحة التحرّش بالأطفال والقاصرين ليست مهمة سهلة، لكنها ضرورية لبناء مستقبل أفضل للمجتمع. يتطلب الأمر جهدًا مشتركًا من الجميع، بما في ذلك الحكومات، المؤسسات، الأسر، والأفراد. من خلال التوعية، التشريع، والدعم المستمر للضحايا، يمكننا أن نخلق بيئة آمنة ومحمية لجميع الأطفال، حيث يمكنهم العيش دون خوف من الانتهاك والتحرّش.

بقلم  ليندا حمّورة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى