مقالات صحفية

محاولات مشبوهة لزعزعة السلم الأهلي في عاليه… الحقيقة تكشف حملات التضليل والاستهداف

يبدو أنّ ما يُطرح أخيراً على لسان ميرنا رضوان لا يخرج عن كونه محاولات مشبوهة لزعزعة السلم الأهلي في مدينة عاليه، عبر إثارة ملفات مفبركة لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة، واستهداف أشخاص بعينهم بخطاب تحريضي يفتقر إلى الوقائع.

 

وفي هذا السياق، صوّبت رضوان سهامها على وجدي مراد ويوسف دعيبس، في حملة يغلب عليها الحقد والتشويه. والحقيقة الثابتة أنّ يوسف دعيبس هو مواطن لبناني شاب وطموح، ناشط حزبياً واجتماعياً، كغيره من عشرات الشباب الذين يعملون بكرامة لتأمين لقمة عيشهم وعيش عائلاتهم. وقد طُرح اسمه بشكل طبيعي من قبل حزبه ليكون نائباً عن المنطقة، في إطار العمل السياسي المشروع والديموقراطي.

 

أما في ما يخصّ مزاعم “الاحتكار”، وبعد إحصاء دقيق أجراه موقعنا، تبيّن بما لا يدع مجالاً للشك أنّ مدينة عاليه مفتوحة أمام الجميع، ولا وجود لأي حصرية أو حكر على أحد. ففي ملف المولدات الكهربائية، هناك عشرات المالكين من مختلف الانتماءات السياسية: القومي، والاشتراكي، والديموقراطي، والمحايد، إضافة إلى مستثمرين من خارج عاليه. والأمر نفسه ينسحب على شركات الـDelivery، حيث تنشط عشرات الشركات في السوق المحلية.

 

وانطلاقاً من احترامنا لأرزاق الناس، نتحفّظ عن نشر أسماء مالكي المولدات وشركات التوصيل، خلافاً لنهج التشهير والتشهّير على حساب الحقيقة.

 

وفي الختام، رسالة واضحة إلى ميرنا رضوان: لا تخسري أهلك وناسك ومحيطك في سبيل مشاريع وهمية وملفات مفتعلة. فالمعروف لا يُخفى، والحقيقة لا تُشوَّه، والسلم الأهلي في عاليه خط أحمر لن تسمح المدينة ولا أهلها بالمساس به تحت أي ذريعة.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى