
البعض قد يستغرب موقفي…
لكنني ببساطة أكره الظلم،
وإنسانيتي تمنعني من الصمت.
نعم، أنا إنسانية إلى أبعد الحدود،
ولهذا أشعر دائمًا أن الله معي ويحفظني.
أقسمت أن أكون صوت الحق، صوت الناس،
لا صوت ما يناسبني أن يكون حقًا.
فالحق… هو الحق، مهما تبدّلت الأسماء والوجوه.
حرام أستاذ فؤاد،
مرّة في قضية “أبو عمر”،
ومرّة مع بولا يعقوبيان،
ومرّة في حكاية المئة ألف،
ومرّة و مرُة و مرّة…
الحلم حق،
والاختلاف في السياسة حق أيضًا.
وعلى الأقل… لم يغدر بأحد ليصل إلى موقعه اليوم.
من حقّه أن يسعى خلف حلمه،
فمن مِنّا لا يحمل حلمًا ويقاتل لأجله؟
شخصيًا، أرى أن الإنسان بلا حلم… هو نصف إنسان.
قد يحلم أن يصل إلى رئاسة الحكومة،
وأنا، في قناعتي السياسية، أرى أن هذا الموقع يليق فقط بالرئيس سعد الحريري،
لكن ما لا يمكن إنكاره،
أن الكرم صفة نادرة في زمنٍ شحّت فيه القلوب قبل الجيوب،
ومن خلال ما أراه… هذا الرجل كريم.
فلنكن خصومًا في السياسة،
لا خصومًا في الإنسانية.


