كتب الإعلامي خليل مرداس: تفيد معلومات مؤكدة أن عدداً من السفارات الأجنبية في لبنان بدأت تدرس بشكل جدي آليات منح التأشيرات، ومن هي الفئات التي قد تُعطى الأولوية في المرحلة المقبلة. هذه الخطوة لا تأتي من فراغ، بل تستند إلى معطيات تملكها هذه السفارات تشير إلى تصاعد المخاوف من انزلاق الوضع الداخلي نحو اقتتال محتمل.
وبحسب المعلومات، فإن هذه البعثات الدبلوماسية تتابع عن كثب التطورات السياسية والأمنية، وتضع سيناريوهات طارئة لحماية رعاياها، وربما لتسهيل خروج فئات محددة في حال تدهور الأوضاع.
في المقابل، يطرح هذا الواقع تساؤلات خطيرة: هل نحن فعلاً أمام مرحلة مفصلية تهدد الاستقرار الداخلي؟ وهل بات شبح الفوضى أقرب مما نعتقد؟
لبنان، الذي أنهكته الأزمات، لا يحتمل مغامرات جديدة، فيما يبقى الأمل بأن تتدارك القوى السياسية خطورة المرحلة قبل فوات الأوان، لأن أي انزلاق أمني لن يوفر أحداً، وسيكون ثمنه باهظاً على الجميع.



