تحليل السياسات

لغز وليد بيك: مع مين؟

#كلام_إيناس | Kallam_Inas#

بقلم: #إيناس_الجرمقاني
إذا الله معنا، فمن علينا

#وليد_جنبلاط… مع مين؟

في #السياسة، من يريد الاستمرار لا يكفيه أن يلاحق الرأي العام، بل عليه أن يعرف متى يسبقه. من هنا يُقرأ مسار وليد جنبلاط، السياسي الذي لا يشبه أحدًا.

تنقّل #جنبلاط بين محطات متعدّدة:
مع ح.ز.ب الل.ه،
مع حركة أمل،
ضمن #14_آذار،
إلى جانب #رفيق_الحريري،
وفي لحظة أخرى أقرب إلى #القوات.

السؤال الذي يُطرح اليوم ببساطة:
مع مين يا وليد بيك؟

الجواب، بحسب مساره السياسي، واحد:
مع مصلحة البقاء،
ومع قراءة اللحظة،
ومع غريزة السياسة الخالصة.

لهذا السبب، عندما يُعاتَب سياسي على تبديل مواقفه، يأتي الردّ الساخر:
“وليد جنبلاط أحسن منّي؟”

فالسياسة لا تُقاس دائمًا بالمنطق التقليدي،
وأحيانًا يكون من غير المنطقي استخدام المنطق لفهم واقع غير منطقي.

ومن أراد النجاح في هذا #العالم
فليس عليه سوى أن يسير على خطى البيك… حتى لو كانت الطريق محفوفة بالمخاطر!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى