بلديات

الباروك… نموذج إنمائي يُحتذى به في الشوف والجبل

الباروك… نموذج إنمائي يُحتذى به في الشوف والجبل
في زمنٍ تتراجع فيه الخدمات العامة وتزداد التحديات الاقتصادية والاجتماعية، تبرز بلدية الباروك كواحدة من النماذج البلدية الرائدة التي اختارت أن تكون في قلب العمل الإنمائي الحقيقي، لا على هامشه. فهذه البلدة الجبلية العريقة لم تكتفِ بإدارة شؤونها اليومية، بل تحوّلت إلى ورشة عمل متكاملة تهدف إلى خدمة الإنسان وتعزيز صموده في أرضه.
ضمن هذا المشهد، يبرز اسم فادي محمود كخيارٍ صائبٍ يعكس رؤية حديثة للعمل البلدي، قائمة على المبادرة، الشفافية، والتواصل المباشر مع الناس. فقد أثبت أن القيادة المحلية ليست مجرد موقع إداري، بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية تتطلب حضوراً دائماً إلى جانب المواطنين، خاصة في الأوقات الصعبة.
ولعلّ من أبرز الشواهد على هذا النهج، الدور الحيوي الذي يؤديه مستوصف الباروك، الذي كان وما يزال يشكّل ركيزة أساسية في تقديم الخدمات الصحية لأبناء البلدة وكل منطقة الشوف. في ظل الأزمات المتلاحقة، لم يتراجع هذا الصرح عن أداء رسالته، بل على العكس، ضاعف جهوده ليكون ملاذاً آمناً لكل محتاج، مقدّماً الرعاية الطبية والدعم الإنساني بروح من الالتزام والتفاني.
إن ما يميّز تجربة بلدية الباروك اليوم، هو هذا التكامل بين الإدارة المحلية والمؤسسات الصحية والاجتماعية، حيث تقف البلدية بكل إمكاناتها إلى جانب هذه المبادرات، داعمةً ومواكبةً، ومؤمنةً بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان.
تحية تقدير لكل القائمين على هذا العمل، لكل من يسهر على راحة الناس، ولكل من يؤمن أن الخدمة العامة هي رسالة قبل أن تكون وظيفة. فدوركم في هذه المرحلة كبير ومفصلي، والبلدية بكل مكوّناتها تقف إلى جانبكم، داعمةً ومؤازرة.

إنها الباروك… حين تتحوّل البلدية إلى نموذج، والخدمة إلى ثقافة، والإنماء إلى واقع يُحتذى به في كل بلدات الشوف والجبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى