
مخزومي يتصدّر الاستطلاعات: حضور متقدّم إنمائياً وسياسياً وخدماتياً
كتب الاعلامي خليل مرداس :
أظهرت نتائج الاستطلاعات الأخيرة تقدّماً لافتاً للنائب فؤاد مخزومي على مختلف المستويات، حيث حلّ في المرتبة الأولى ضمن فئات النشاط الخدماتي والإنمائي والسياسي، ما يعكس حضوراً متنامياً وثقة شعبية تتعزز في أكثر من مجال.
فعلى صعيد النشاط الخدماتي، تصدّر مخزومي النتائج بنسبة بلغت 33%، متقدّماً بفارق واضح عن أقرب منافسيه، ما يدلّ على فعالية أدائه في متابعة شؤون المواطنين وتلبية احتياجاتهم اليومية، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تمرّ بها البلاد.
أما في المجال الإنمائي، فقد حافظ على موقعه الريادي بنسبة 31%، في مؤشر على استمرار جهوده في دعم المشاريع التنموية والبنى التحتية، إضافة إلى مبادراته الهادفة إلى تحريك عجلة الاقتصاد المحلي وتعزيز فرص العمل.
وفي ما يتعلّق بـالنشاط السياسي، جاء مخزومي أيضاً في المرتبة الأولى بنسبة 21%، ما يعكس حضوره الفاعل في المشهد السياسي وقدرته على التأثير في القضايا الوطنية، إلى جانب مواقفه التي تلقى صدى لدى شريحة واسعة من الرأي العام.
وعلى مستوى العمل التشريعي، تصدّر مخزومي بنسبة 14%، متقدّماً على عدد من النواب، ما يؤكد دوره داخل المجلس النيابي ومشاركته في طرح ومناقشة القوانين.
وتشير الأرقام كذلك إلى نسبة ملحوظة من المستطلعين الذين لم يحسموا خياراتهم أو لم يختاروا أي نائب، إلا أن الفارق الذي حققه مخزومي في مختلف الفئات يبقى مؤشراً واضحاً على تقدّمه وثبات موقعه في صدارة المشهد.
وتعكس هذه النتائج، بمجملها، صورة نائب يجمع بين العمل الميداني والخطاب السياسي، ويوازن بين الدور الخدماتي والإنمائي والتشريعي، ما يفسّر تصدّره الاستطلاعات في أكثر من محور، ويعزز موقعه كأحد أبرز الأسماء في الحياة العامة اللبنانية.



