
لا يمكن الإضاءة على النشاط النيابي للنائب إبراهيم كنعان من دون التوقف عند حضوره المتواصل في مختلف الملفات والاستحقاقات، ولا سيما تلك المرتبطة مباشرة بحاجات الناس وشؤونهم اليومية.
فكنعان، الذي تولّى رئاسة لجنة المال والموازنة في مجلس النواب، يواصل متابعة عدد من الملفات المالية والإنمائية، بالتوازي مع حضوره في المتن ومواكبته لقضايا الأهالي واحتياجاتهم، انطلاقاً من مقاربة تقوم على التواصل المباشر والمتابعة الميدانية.
ولا يقتصر هذا الحضور على العمل داخل المؤسسات الدستورية، بل يمتد إلى المبادرات الاجتماعية والإنمائية والمشاركة في مختلف المناسبات، في محاولة للحفاظ على صلة مباشرة مع الناس والاستماع إلى مطالبهم وهواجسهم.
وفي ظل الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان، يبرز حضور كنعان كمسار يجمع بين العمل التشريعي والرقابي من جهة، والتواصل مع المجتمع المحلي من جهة أخرى، مع تأكيده المستمر أن العمل السياسي الحقيقي يُقاس بالإنجاز والمتابعة وخدمة الناس.
وبين المجلس النيابي، والملفات المالية، والمتن، والمناسبات الاجتماعية، تبدو عبارة «كنعان في كل مكان» عنواناً لحضور سياسي يحاول أن يبقى قريباً من الناس، وأن يحوّل المتابعة من موقف سياسي إلى ممارسة يومية على الأرض.
ففي السياسة، لا يكفي أن تكون حاضراً في المجلس… الأهم أن يشعر الناس بحضورك بينهم.



