
نظمت إدارة مدرسة Modern International School عشاءها السنوي، في احتفال جامع شكّل مناسبة تربوية وثقافية وفنية مميزة، برعاية رئيس مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية والتعليم العالي الأستاذ عماد الأشقر، وبحضور الوزير السابق حمد حسن، النائب ينال صلح، رئيس رابطة موظفي ومستخدمي المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتور علي زعيتر، رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين رعد، رئيس بلدية بعلبك أحمد زهير الطفيلي وأعضاء المجلس البلدي، رئيس بلدية دورس الدكتور مارون نجيم وأعضاء المجلس البلدي، نقيب أصحاب المدارس الخاصة في البقاع وبعلبك الهرمل حلمي حمية، الشاعر والإعلامي زاهي وهبي، المدير التنفيذي للجمعية اللبنانية للتعايش والإنماء الدكتور محمد الصلح،
إلى جانب حشد من الفعاليات البلدية والتربوية والإعلامية والاجتماعية وأصدقاء المدرسة وأفراد الهيئتين الإدارية والتعليمية وأولياء الأمور.
البداية كانت مع النشيد الوطني وقوفًا، ومن ثم تم عرض فيلم وثائقي عن مدرسة MIS عرض بدايات المدرسة وانجازاتها.
مدير المدرسة الدكتور حسين زعيتر، ألقى كلمة تناول فيها مسيرة مدرسة MIS وطموحاتها ورؤيتها المستقبلية، مؤكداً التزامها الدائم بتقديم تعليم نوعي يواكب التطورات العلمية والتكنولوجية، ويحافظ في الوقت نفسه على القيم الإنسانية والتربوية التي تشكل أساس رسالتها وأعلن عن منحة جامعية كاملة في جامعة LAU بنسبة مئة بالمئة سيتم منحها للطالب الذي يحرز المرتبة الأولى في صفوف الثالث الثانوي على مستوى المدرسة.
بدوره، تحدث النقيب حلمي حمية، مؤكداً أهمية الاستثمار في التربية والتعليم باعتبارهما المدخل الحقيقي لبناء مجتمع قوي وقادر على مواجهة تحديات المستقبل مشيدًا بإنجازات المدرسة التي حققتها.
وقد أضفى الشاعر والإعلامي زاهي وهبي على الأمسية بعداً ثقافياً ووجدانياً خاصاً، من خلال قصيدة رائعة لامست وجدان الحاضرين، وحملت في كلماتها جمال الشعر وعمق المعنى على مستوى الوطن والحب .
أما رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر فألقى كلمة نوّه فيها بالدور الذي اضطلعت به مدرسة MIS وبأهمية استمرارها في أداء رسالتها رغم الظروف والتحديات الصعبة، مشيداً بالجهود التي تبذلها في سبيل تطوير تجربتها التعليمية وتعزيز موقعها في المشهد التربوي اللبناني.
وقد حذّر الأشقر، في هذا السياق، من خطر التعليم الطبقي ولا سيما أن المؤسسات التربوية الخاصة باتت اليوم في قلب عاصفة التغيير، فيما لا يزال البعض يرفض التطور والتغيير خوفًا من الجديد.
وتابع الأشقر قائلاً: «جلّ ما أخشاه هو أن يصبح التعليم طبقيًا، ليس فقط على مستوى المال، بل أيضًا على مستوى ما يُقدَّم للطلاب. فهناك مدارس تبلغ أقساطها الآلاف من الدولارات، وهي قادرة على تجهيز طلابها بمتطلبات التكنولوجيا بينما هناك مدارس أقل أقساطًا لن تملك القدرة على تجهيز طلابها بما يمكّنهم من متابعة التطور ومواكبته. وهنا تقع المسؤولية على عاتق الدولة التي يجب عليها أن تواجه هذا التمييز في التعليم».
وفي ما يتعلق بموضوع الأقساط المدرسية في المدارس الخاصة، قال الأشقر: «أدعو السادة النواب إلى تحويل مشروع قانون الأقساط المدرسية للمدارس الخاصة، المختلف عن القانون 515، والموجود حاليًا لدى لجنة الإدارة والعدل، إلى الجمعية العمومية لإقراره، ونتمنى أن يتم ذلك قبل بداية العام الدراسي».
أما في ما يخص أسعار الكتب المدرسية، فلفت الأشقر إلى أن مسؤولية تحديد أسعار الكتب تقع على عاتق وزارة الاقتصاد وليس وزارة التربية.
وختم كلمته بالتأكيد أن وزارة التربية لن تتخلى عن مسؤولياتها ولكن ضمن صلاحياتها.
وقد تخللت الحفل كلمات لكل من ربيع شحادة،والدكتور هادي حمزة، والمهندس ربيع مرتضى، الذين تناولوا في مداخلاتهم أهمية التجربة التعليمية التي تقدمها المدرسة، ودورها في مواكبة التحولات المتسارعة في عالم التربية والتعليم.
وكان من أبرز محطات الاحتفال إعلان المهندس ربيع مرتضى عن اعتماد مدرسة *MIS** لمنصة **Archimind**، لتكون المدرسة الأولى في لبنان التي تعتمد هذه المنصة في خطوة تعكس توجهها الريادي نحو توظيف التكنولوجيا والابتكار في العملية التعليمية، ومواكبة أحدث التحولات التي يشهدها قطاع التعليم في العالم.
ولم تخلُ الأمسية من الفرح والإبداع، حيث قدم طلاب المدرسة مقاطع فنية مميزة أضفت على الاحتفال أجواء من الحيوية والجمال، وأظهرت مواهبهم وقدراتهم، مؤكدة أن المدرسة ليست مجرد مساحة لاكتساب المعرفة، بل هي أيضاً مساحة لاكتشاف الطاقات وصقل المواهب وبناء الشخصية المتكاملة.
وفي الختام تم تقديم الدروع التكريمية.
















