
كتبت الإعلامية د. علا القنطار
مما لا شك فيه أن بلدية الضبية، بشخص رئيسها المهندس نبيه طعمه، باتت حاضرة بقوة في المشهد الإنمائي في منطقة المتن، من خلال سلسلة مبادرات ومشاريع وضعت الإنسان واحتياجاته في صلب الأولويات.
في القطاع التربوي، كان طعمه إلى جانب الطلاب والأساتذة، من خلال دعم المدارس ومساندة المؤسسات التربوية في البلدة، إيماناً منه بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من التربية والتعليم.
ولم يقتصر الاهتمام على هذا الجانب، بل شمل أيضاً مستوصف البلدة، والأندية، والأنشطة الاجتماعية، في إطار رؤية إنمائية تسعى إلى تعزيز التكافل وتحسين جودة حياة المواطنين.
لكن الأهم، وربما الأكثر دلالة، هو ما شهده شاطئ الضبية، الذي تحوّل إلى مساحة عامة ومتنفس لأبناء الضبية، وللمواطنين من مختلف المناطق اللبنانية، حيث أصبح بإمكان الجميع الاستفادة منه مجاناً، ومن دون أي رسوم.
وهنا بيت القصيد!
في وقت تحوّلت فيه بعض الأملاك البحرية إلى مشاريع استثمارية تخدم مصالح خاصة، وأحياناً حسابات سياسية، تبرز تجربة شاطئ الضبية لتطرح سؤالاً جوهرياً: لماذا لا تكون هذه المساحات البحرية حقاً عاماً ومتنفساً متاحاً لجميع اللبنانيين؟
إن حماية الأملاك العامة ووضعها في خدمة المواطنين ليست مجرد خطوة إنمائية، بل هي مسؤولية وطنية وأخلاقية.
وفي هذا السياق، تبقى الرسالة واضحة:
نعم للشفافية، نعم لحماية الأملاك العامة، نعم لخدمة الناس، ونعم لإنماء يضع مصلحة المواطنين فوق كل اعتبار.
فالإنماء الحقيقي لا يُقاس بالشعارات، بل بالمشاريع التي يشعر المواطن بنتائجها في حياته اليومية.



