خاص الموقع

خاص : سطوة المصارف تابع.. من أين لك ١٨٠ ألف دولار؟

ظاهرة متوقعة، تشهدها المصارف، فإن جوع، وثورة اللبنانيين، أدت إلى ما نحن عليه الأن، فأمن المصارف بات مهدد من قبل زبائنهم، الذين إحتُجزَتْ ودائعهم. وما بين السطوة، والسطوة الأخرى، تبرز إلى الواجهة سطوة “الملازم أول كريم سرحال، حيث أن ما حدث معه يطرح أسئلة، يستوحب أن تُجابه بإجابات ضرورية، فواقعياً، فإن الملازم أول المودع كريم سرحال قد وصل كلام عن لسانه يفيد بمعلومات أوليه بأنه يريد أن يحصل على حسابه المصرفي كاملاً، والذي يبلغ ١٨٠,٠٠٠$$، وهنا يكمن السؤال:” من أين لكَ هذا؟!!!”. فعلامة استفهام تُطرح عند هذه النقطة، فكيف يمكن لملازم أول أن يحصل على مبلغ ١٨٠ ألف دولار، بوقت لا يتجاوز راتبه ٣ ملايين ليرة، فما هو تبرير ١٨٠ ألف دولار؟
لسنا بمعرض الإتهام، إنما نحن بمعرض التساؤل عن موظف دولة، يمتلك مبلغاً يُعدُ خيالياً بالنسبة إلى موقعه، وراتبه، ووظيفته.
لا نتهم، إنما هذه أسئلة، يتوجب أن نمتلك لها أجوبةً، بوقتٍ ننتظر من سرحال، ومن أمثال الأخير أن يكونوا قدوةً لحفظ الأمن والسلم.
و في خضم ما يحصل، فإن كلام وزير الداخلية بسام المولوي قد ألمح من خلاله إلى أن ما حصل في اليومين الماضيين لم يكن صدفة، إنما هو أمر مدبر، مصوباً من زاوية المودعين، وملمحاً إلى أن هناك أحد يحرّك المودعين، لزعزعة السّلم الأهلي، وللمفارقة، فإن أحمد سوبرا ابن طريق الجديدة، هو معروف من قبل الكثير بأنه تاجر اكسسوارات خليوية، وبعدما غرق بديونه، قرر أيضاً أن يغامر، ويدخل المصرف، فلماذا خرج مُقيداً، ومُكربجاً، إلى فصيلة طريق الجديدة؟؟!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى