
أقل ما يمكن أن يقال حرفياً عن معالي الوزير نقولا الصحناوي هو الوزير النظيف، المسؤول، الواثق من نفسه، فهو الذي يستطيع أن يحارب أي شخص يدعي، ويختلق أكاذيب لا تشبه إلا أجنداته السياسية المدفوعة سلفاً، فالوزير صحناوي كان الرجل المسؤول الذي يعمل بجد خلال وجوده بأي منصب قانوني، فعن أي سرقات واهمة، باطلة تتحدثون.
ومن هنا، فإنه يمكن التأكيد سلفاً بأن الوزير نقولا الصحناوي هو خارج تلك الملفات التي يتم تداولها الأن والتي تشير إلى وجود شبهات بملفات الإتصالات، والثقة بأن معالي الوزير نقولا الصحناوي هو نظيف الكف تظهر من خلال مصارحته جميع اللبنانيين بأنه جاهز وبأي وقت ليكون متواجداً لأي عملية تحقيق، وهذا ما عهدناه من هذا الوزير المسؤول من شفافية وصراحة عندما كان بموقع المسؤولية.
فصحناوي ليس هو الذي يجب أن يحاكم، أو حتى يحقق معه لأنه يعتبر من الوزراء القلة الفاعلين داخل مواقعهم، ومن هنا يصرّ الصحناوي دائماً وتماشياً مع قناعاته بأنه مرحب بأي جهود من شأنها كشف الفساد والفاسدين. من ناحية أخرى فإنه من موقعنا نستطيع أن نجزم بأن الصحناوي لم يوفر جهداً إلا وقام به لأجل القيام بقطاع الإتصالات من خلال تحسين قطاع الاتصالات والبنى التحتية ومن تطويره وتحديثه ومن توسيع نطاق خدماته مقابل خفض أسعارها، نظرا لما يشكله هذا القطاع من أهمية في الاقتصاد اللبناني، في ظل ما يشهده العالم من تطور في الاتصالات وتقنياته الحديثة”.
فحتماً نجزم، ومن دون الحاجة لأي تحقيق بأن الصحناوي هو النظيف، والشفاف والصريح، ولهؤلاء الذين يختلقون نظريات الكذب والفساد نقول لهم حتما سيأتي اليوم الذي نرى أمثالكم من الفاسدين قابعين وراء حدائد السجون.


