إقتصادخاص الموقع

خاص : عمل وسام فتوح كان دائما قائما على المهنية، والثقة التي أتت بنتائج إيجابية كبيرة.

خليل مرداس

الدكتور وسام فتوح امين عام اتحاد مصارف العرب، القليل لا يعرفه والكثير يعرفه، فقبل الغوص بالتفاصيل لابد من قول كلمة الحق عما رأت أعيننا في المؤتمر الذي نظمه اتحاد مصارف العرب تحت عنوان ” منتدى بيروت الاقتصادي برعاية دولة الرئيس نجيب ميقاتي

وحضور عربي لافت وخاصة السعودية والكويت، وان دل على شيئ هي دلالة الثقة الذي بناها فتوح مع الأشقاء العرب، فعمل فتوح كان دائما قائما على المهنية، والثقة التي أتت بنتائج إيجابية كبيرة.

 

وتوازياً افتتح اتحاد المصارف العربية، في بيروت، فعاليات منتدى بيروت الاقتصادي ألفين واثنين وعشرين، والذي حمل عنوان “التجارب العربية في الإصلاح الاقتصادي وصولا إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي.

وشارك العديد من الشخصيات المصرفية، والإقتصادية، وخلال اللقاء قال فتوح:” لقد أصرّ اتحاد المصارف العربية على عقد هذا المؤتمر، في مكانه وزمانه، لنؤكد بأن بيروت لا تزال مدينة محببة لدى الإخوة العرب، وانها نابضة بالحياة دائماً وأبداً. وإذا عانت من كبوة، فإنها تنهض من جديد، بأفضل مما كانت عليه. هذا ما أثبته لنا التاريخ، وهذا ما نؤكده اليوم. ثلاثة أعوام، واللبنانيون يعانون من ثلاثية كورونا والأزمة الاقتصادية والأزمة المالية في ظلّ غياب أية إصلاحات ملموسة.”

وأضاف:” إننا نهدِفُ من هذا اللقاء الكبير، أيّها الحضور الكريم، إلى حشد الدعم، والطاقات، والخِبرات العربية واللبنانية، لمناقشة أهم هاجس يقلِقُ بال اللبنانيين وبعض الدول العربية، ألا وهو الخطط الإصلاحية، الاقتصادية والمالية والمصرفية، والبدائل المتوفرة، ومسار المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وما هو مطلوب من صانعي القرار في لبنان في هذا الخصوص.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى