
صحيح بأن الناس قالوا كلمتهم خلال الإنتخابات، وبصموا بأصواتهم، وصحيح بأن مايسترو القوات في المتن النائب ملحم رياشي بالإضافة إلى أنه قيادي في القوات، له الكثير من الصداقات والمحبين، وإذا صح القول فأنه له شعبية خاصة لا تضاهيها أي شعبية أخرى..
من زاوية الطعونات فإننا من هنا نقول بأنه لا، ولا، وألف لا بالقضاء، فالثقة باتت معدومة حرفياً، وأكيد أكيد أكيد بأن نيابة الحاج هي نيابة ثابتة، وصلبة، فالمجلس الدستوري، ومن يعمل داخله هو معروفةٌ توجهاته، ومِن مَن يأخذ أوامره، وأي أجندات ينفذ، ولأن الأمر متعلق بأغاوب بقرادونيان، فإنه في حال تم إبطال نيابة رازي الحاج فستعود النيابة إلى المرشح الأرمني على لائحة القوات، وهذا ما هو مستبعد.
مجلس دستوري مشكوك بقدراته، فأقل ما يمكن أن يقال بأنه محكوم من ٨ آذار، فلا قرارته سيادية، مستقلة، ولا قضاته أيضا..


