
وكأن أشباه المسؤولين لم يروا إلا الوزير الدؤوب، والمسؤول ملحم رياشي ليلقوا التهم جزافاً، واضعين نصب أعينهم حملة مبرمجة تهدف إلى تشويه صورة رياشي، وذلك من خلال اتهامه بتضييع ملايين الدولارات نسبة إلى نقل مونديال ٢٠١٨.
هذا ما أتت عليه الحالة العونية التي قرّرت أن تنسي اللبنانيين فشل عهدهم المدقع من خلال اختراع ملفات لا أساس له من الوجود، فلما هذه التهم الموجه إلى شخصية واحدة بوقت كان رياشي آنذاك متواجد بلجنة وزارية تتألف من سعد الحريري رئيساً، ومحمد فنيش كوزير للرياضة، وملحم رياشي كوزير للإعلام، وجمال الجرّاح كوزير للإتصالات.
وعليه فإن مهمة حرف الأنظار عن الفشل الحالي سقطت الحالة العونية بإثباته، فشتّان بين عهد فشل وأوصلنا إلى الدرك الأسفل، وبين نائب استطاع أن يسحق مرشح الحالة العونية وأن يثبت نفسه بنفسه. فرياشي ما كان إلا الوزير الدؤوب الذي عمل، وكدًَ لأجل تأمين نقل المونديال.
وعليه، هل أصحاب هذه الحملة لديهم أي جرأة لمهاجمة فنيش المحسوب على حزب الله؟
طبعا لا، فأغراضهم الرخيصة هي معروفة، تماماً كسياستهم، وإدارتهم الفاشلة.
وبالعودة إلى عقد ٢٠١٨ يتوجب الإشارة إلى أن العقد كانت قيمته ١٤ مليون دولار، إلا أن المفاوضات أفضت إلى إنزال قيمته إلى ١٠ مليون، 4 منها لنقله عبر تلفزيون لبنان الرسمي، و6 ملايين لنقله عبر شركات الكابل.


