
لم يعد خفيًا على أحد أن ما يحدث في غزة اليوم وفي المنطقة العربية ككل هو سيناريو تم إعداده مسبقًا بين أصحاب القرار و حفنة العملاء الذين يحكمون أوطاننا..
فمن مثير للسخرية أن نصدق أن الاستخبارات الاسرائيلية تفاجأت بما فعلته حماس !
الحقيقة هي أن كل اشكال المقاومة و الممانعة العربية هي حركات عميلة يتم اعطائها الإشارة لتتحرك مما يعطي الصهاينة الحق في الرد دفاعًا عن النفس .
فلم يعد خفيا اليوم أن نظام الاسد و مايعرف بحزب الله و إيران وحركة فتح وحماس و الحوثيين و غيرهم هم مجرد أدوات من خلالها يتم تحقيق المزيد من التوسع والتهجير وبغية رسم خارطة شرق اوسط جديد ..
حرب غزة اليوم ليست سوى حرب لتحقيق التوطين للفلسطنين في سيناء و انتهاء ما يعرف بدولة فلسطين، و توطين السوريين سيما الشيعة في لبنان حتى يصبح لبنان دولة باكثرية شيعية مموله من قبل الولايات المتحدة الأمريكية و حامية لحمى اسرائيل، فالمطلوب من. كل هذه المسرحية التغيير الديمغرافي للمنطقة و سحق شعوبها حتى أخر رمق..
و الأهم من كل ذلك أن حرب غزة اليوم وهجمات حلف الممانعة اليوم وسابقا جعلت اسرائيل امام العالم ضحية و هذا الأمر ليس صدفة فقد قال أحد قادتها يومًا سوف نولي عليهم سفهاء القوم حتى تستقبل الشعوب العربية جيش الدفاع الإسرائيلي بالورد…


