خاص الموقع

حرب غزة والتوطين الجديد

ريم نورالدين

 

لم يعد خفيًا على أحد أن ما يحدث في غزة اليوم وفي المنطقة العربية ككل هو سيناريو تم إعداده مسبقًا بين أصحاب القرار و حفنة العملاء الذين يحكمون أوطاننا..

فمن مثير للسخرية أن نصدق أن الاستخبارات الاسرائيلية تفاجأت بما فعلته حماس !
الحقيقة هي أن كل اشكال المقاومة و الممانعة العربية هي حركات عميلة يتم اعطائها الإشارة لتتحرك مما يعطي الصهاينة الحق في الرد دفاعًا عن النفس .

فلم يعد خفيا اليوم أن نظام الاسد و مايعرف بحزب الله و إيران وحركة فتح وحماس و الحوثيين و غيرهم هم مجرد أدوات من خلالها يتم تحقيق المزيد من التوسع والتهجير وبغية رسم خارطة شرق اوسط جديد ..

حرب غزة اليوم ليست سوى حرب لتحقيق التوطين للفلسطنين في سيناء و انتهاء ما يعرف بدولة فلسطين، و توطين السوريين سيما الشيعة في لبنان حتى يصبح لبنان دولة باكثرية شيعية مموله من قبل الولايات المتحدة الأمريكية و حامية لحمى اسرائيل، فالمطلوب من. كل هذه المسرحية التغيير الديمغرافي للمنطقة و سحق شعوبها حتى أخر رمق..

و الأهم من كل ذلك أن حرب غزة اليوم وهجمات حلف الممانعة اليوم وسابقا جعلت اسرائيل امام العالم ضحية و هذا الأمر ليس صدفة فقد قال أحد قادتها يومًا سوف نولي عليهم سفهاء القوم حتى تستقبل الشعوب العربية جيش الدفاع الإسرائيلي بالورد…

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى