
استنكارا وتنديدا بالمجزرة البشعة التي ارتكبها جيش العدوان الإسرائيلي بحق مدنيين فلسطينيين احتموا من عدوانه المستمر عليهم بمستشفى المعمداني في غزة ، أصدر اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام بيانا جاء فيه :
تابعنا ونتابع ببالغ الغضب المجزرة الوحشية التي ارتكبها العدو الإسرائيلي بقصفه لمستشفى المعمداني في غزة، والذي أدى الى استشهاد وإصابة مئات المدنيين من النساء والأطفال .
إن هذا العدوان الهمجي الارهابي البشع والقذر لعصابات القتل الصهيونية يؤكد مرة أخرى حقيقة هؤلاء الصهاينة المجرمين السفاحين وأن لا قانون دولي يحمي الإنسانية من اجرامهم ومن شرور كيانهم القائم على سفك الدماء واستباحة الحرمات والمقدسات ، وأن هؤلاء الصهاينة هم وداعميهم وحماتهم من الغرب الكافر في امريكا وأوروبا يشكلون الخطر الشيطاني الاكبر على الإنسانية وعلى القيم الإنسانية .
جريمة اخرى ترتكبها العصابات الصهيونية في غزة فلسطين بالقذائف وبالاسلحة الامريكية والاوروبية والتاريخ شاهد على جرائم هؤلاء وضحايا مجزرة مستشفى المعمداني هي التعبير الجديد عن الوجه الشيطاني البشع للعدوان الامريكي الإسرائيلي والاوروبي الظالم والمستمر على الانسانية في فلسطين وفي كل انحاء العالم .
أن مستشفيات وملاجئ المدنيين هي أماكن محمية بموجب القانون الدولي الانساني ، ولا يجوز استهدافها بأي حال من الأحوال وامريكا وأوروبا وعصابات الصهاينة يسقطون في فلسطين ، وفي كل انحاء العالم كل القوانين الدولية ، وكل المحرمات ، حقدا وكراهية ، وتماهيا مع كينونتهم الشيطانية الشريرة الملعونة في الارض وفي السماء .
ان مجزرة مستشفى المعمداني ستشكل نقطة تحول وطوفان يضاف إلى طوفان الأقصى ، ونحن في اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام في لبنان سنستمر الى جانب أخواننا في فلسطين المحتلة نصرة وتأييدا ودعما لمقاومتهم البطلة ولصمودهم المشرّف ، حتى تحقيق النصر الاكبر وكنس الصهاينة من فلسطين ، وقطع اليد الامريكية والغربية الظالمة والقضاء على وجودها الشيطاني في ارضنا وفي بلادنا . وأعداء فلسطين والامة واهمون إن ظنوا أن مجزرة مستشفى المعمداني ، وغيرها من المجازر ، ستغطي على هزيمتهم المدوية على يد ابطال طوفان الاقصى ، أو أن مجازرهم وجرائمهم ستدفع الشعب الفلسطيني الجبار المقاوِم للاستسلام.
بيروت في ١٨ – ١٠- ٢٠٢٣
اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام



