خاص الموقع

دولة الـmtv ومِرْسَال الخير مَارسيل غانم

خليل مرداس

رغم السوداوية والظلام الذي يمر به لبنان، لا يزال هناك بريق أمل ساطع وبقوة.. بريق سطّرته محطة الـ MTV برسالة إعلامية، إنسانية، واجتماعية.. هكذا هي منذ ولادتها، وانطلاق هوائها الحرّ، الناطق باسم الشعب الذي حملت همّه، وحاربت باسمه باحثةً عن حقوقه، ومحاربة لأجل صوته..

اليوم، لم يعد أبدًا خفيًا عن أحد أن الـmtv أضحت الوحيدة المحاربة في الميدان الاجتماعي، ماسكة زمام الأمر، وقاطعة عهدًا على نفسها بالمحاربة لأجل الشعب وسط غياب الدولة.. نعم.. فهي التي حلّت مكان وزارات كان الأجدى بها أن تحارب لأجل مواطنيها..

هذا ما أثبته الزميل مَارسيل غانم بالأمس، الذي أنقذ مريضًا من خلال جمع مبلغ 20 ألف دولار بعشر دقائق..عشر دقائق من هواء الـMTV كان كفيلا لينقذ حياة إنسان.. وهذا إن دل على شيء، فإنّه يدل على عزم هذه المحطة بالمضي قدمًا برسالتها، وعلى الثقة العمياء التي أبداها الناس بِمَارسيل والـ MTV.

هذه الأسطر لا تكفي أبدًا لكي نشكر مارسيل والـMTV.. فإنجازات هذه المحطة لا مجال لسردها بأسطر فقط.. فهي التي دفعت ثمن الحرية والكلمة الحرة كثيرًا.. وهي التي حارت وقاومت لأجل رسالة لبنان.. وهي التي لا تزال تعمل على نقل صورة لبنان الصامد الذي لا يستسلم مهما كلف الأمر..

لأسرة الـMTV ألف تحية وتحية من قائد الدفة الأستاذ ميشال المر إلى كل عامل وجندي مجهول داخل هذه المحطة التي تتفرد بتمثيل الشعب اللبناني وبقوة…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى