خاص الموقع

بين لبنان وفرنسا الخيار صعب.. سينتيا موسى تعالت على الجراح واتخذت القرار!

خليل مرداس

لا ضيم بالقول أن أسوأ خيار قد يتخذه أي شاب في لبنان حاليًا يتلخص بقرار الهجرة سواء للدراسة أو للعمل.. ظاهرة منتشرة في لبنان، لا بل بإمكاننا القول بأنّها أضحت أزمة كبيرة، تسرق منا خيرة شباب بلدنا، خاصة فيما يتعلق بالقوى الشبابية وهجرة الأدمغة..

 

فرنسا، هي إحدى أهم الوجهات التي يسعى إليها الشباب اللبناني في حال اتخذ قرار الهجرة، خاصةً وأن أرقام اللبنانيين هناك مرتفعة.

 

بهذا السياق توضح سينتيا أمين موسى خلال حديث مع موقعنا، بأن قرار الهجرة ليس بالقرار الجيد، خاصةً وأن الشاب سينسلخ عن أهله، ما يدفعه لمواجهة متاعب الخارج وحيدًا. ومن هنا تقول موسى:” إن أهم الصعوبات تتجلى بالإبتعاد عن البلد والأهل والعائلة، إذ يشعر أي كان بالحنان لقضاء الوقت مع العائلة، خاصةً وأن الحياة في فرنسا من شأنها أن تفصل الفرد عن وطنه وأهله.”

وتؤكّد على أن هذه الضغوطات قد تدفع بالشخص إلى تأسيس نفسه بشكل منفصل عن لبنان، خاصةً لناحية تأسيس العائلة.

 

وتشدد موسى على أن الطالب اللبناني في فرنسا غالبًا ما يعمل لدعم أهله خاصةً بظل الأوضاع الإقتصادية الحالية، وهذا ما يعتبر نوعًا من التضحية من قبل الشباب، والتعالي عن الجراح، من خلال تحويل بدل التذاكر أموالا إلى الأهالي على أمل اللقاء القريب.

 

وتوضح موسى أن الأزمة الإقتصادية هي التي دفعت بمعظم الشباب اللبناني إلى اتخاذ قرار الهجرة، رغم الخوف من التكاليف التي قد تذهب سدى، إلا أن أخذ المخاطرة هو أمر أساسي. وتشير موسى إلى أن اللغة بهذه الحالة تعتبر أمر أساسي وهام، إذ كانت تعمل كمدرسة للغة الفرنسية، إلا أنّ قرارها كان نهائيًا بترك الوظيفة وأخذ خيار السفر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى