خاص الموقع

زياد عبدالخالق من مجدلبعنا “٢٠ نيسان، تاريخ مكتوبٌ بالدمِ والفخرِ والإلتزام، كرّسه الشهداءُ الابرار

أحيا الحزب التقدمي الاشتراكي في مجدلبعنا ذكرى شهداء الحزب تحت عنوان “درب الشهادة.. درب الكرامة” في جمعية الرابطة الاخوية بحضور الوزير والنائب السابق رفيق القضية الفلسطينية غازي العريضي، وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي ابو المنى ممثلا بالشيخ كمال ابي المنى، مدير فرع الحزب التقدمي الاشتراكي في مجدلبعنا الاستاذ زياد سليم عبدالخالق بالاضافة الى حشود وشخصيات سياسية واجتماعية وروحية.

 

واكد راعي الحفل الوزير السابق غازي العريضي على اهمية التركيز على القضية الفلسطينية، حيث تركزت كلمته على الوضع الراهن وما يحصل اقليميا، بالاضافة الى الوضع الداخلي في لبنان.

 

من جهته، قال شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز ان هذه المناسبة كبيرة بقيمتها وابعادها المعنوية والوطنية ، يطيب لي فيها ان انقلَ اليكم تحيات سماحة شيخ العقل مترحّماً على أرواح شهداء الواجب والكرامة .. اولئك الابطال الأبرار الذين كنا وأياهم سويا نقاتل وندافع من اجل الكرامة والارض والعرض والوجود .”

واضاف:” لقد أنبتت هذه الأرض الطاهرة مئاتِ الابطال والرجال الرجال، ومن بينهم هؤلاءِ الشبابُ الميامين الذين استخارهم الله سبحانه وتعالى ليكونوا شهداء

ونبقى نحن وأولادُنا أحياء ننعمُ بالحياة والسلامة، حاملين في قلوبنا نفحة الوفاء والتكريم لهم في كل زمان ومكان..”.

 

واستطرد:” والاهم الاهم ايها الأخوة ان لا ننسى تضحياتِ شهدائنا، فلولاهم لما كُنا هنا .. بل يجبُ ان نزرعَ حكاياتِهم وما سطروه من بطولات في قلوب اولادنا كي لا ننسى وأياهم تاريخنا المجيد المشرف ..”.

 

وختم:” رحمات الله على ارواح الشهداء الابرار، وعلى روحك الطاهرة يا والدي الذي أحببت محدلبعنا فسقطت فيها شهيدَ الواجب، تحية وفاءٍ لكم من ابنائكم واخوانكم ورفاقكم، والسلام عليكم”.

 

من ناحيته قال مدير فرع الحزب التقدمي الاشتراكي في مجدلبعنا ان “٢٠ نيسان، تاريخ مكتوبٌ بالدمِ والفخرِ والإلتزام، كرّسه الشهداءُ الابرار، محطةً أساسيةً في مسيرةِ حزبنا النضالية الطويلة، المعمدة بالدماءِ والتضحياتِ والبطولة، فأصبح على حد تعبير الرفيق غازي “حزبَ المعموديات”.

 

واضاف”: مسيرةٌ، ركنُها الأساس فلسطين (فلسطين القضية والوصية)، وركنُها الآخر لبنان الوطن العلماني الديمقراطي العربي السيد الحر المستقل، وغاية ُهذه المسيرة سيبقى الإنسان، أينما كان (الإنسان المنعتق من كل اصنام الجهل والظلم والتعصب)”.

 

وأكمل:” استهل كلمتي بقولٍ للمعلم الشهيد كمال جنبلاط “إن الحياة انتصار للأقوياء في نفوسهم لا للضعفاء”. هكذا كنا، وهكذا سنبقى، اقوياءَ بنهجه وأقوياء بحكمة القائد الوليد الذي عبَرنا معه طريقَ العزةِ والكرامة ، وسنستمرُ بإرشاداتِ الرئيس تيمور جنبلاط في إعتماد الشفافية والتواضع في عملنا متسلحين بالثقافة والمبادئ ، فنحن كلٌ من موقعه ، سنواصل نضالنَا لمستقبلٍ أُفضل. ونعاهدُ رفاقَنا واهلَنا وارواحَ شهدائِنا الابرار الذين رسموا لنا طريقَ العزةِ والكرامة ، بالاستمرار بهذا النهج لبلوغ الاهدافِ النبيلة التي استشهد من اجلها المعلم وكوكبةٌ من خيرةِ رفاقِنا”.

 

وقال:” نحتفل اليوم بذكرى شهداء فرع مجدلبعنا ومنهم شهداء ٢٠ نيسان الذين سقطوا في مواجهة بطولية مع العدو الصهيوني في وادي مجدلبعنا، فانزرعوا صخورا وسنديانا وكرامة دفاعا عن هذه الأرض.

نحتفل بذكراهم وألم الفراقِ العميق يعترينا ممزوجٌ بالفخر والشرف العظيمين.

نحتفل بذكراهم، لنؤكد على ثوابت حزبنا

بشهدائه ومناضليه ومناصريه”.

 

واستطرد:” أول هذه الثوابت، التمسك بعدالة القضية الفلسطينية وحق شعبها بإقامة دولة كاملة السيادة والاستقلال وعاصمتها القدس الشريف.

وفي ظل الحرب البربرية الهمجية الصهيونية المدعومة من اميركا والغرب على أبناء شعبنا الفلسطيني البطل، فمهما طال الزمن وساد الظلم، فلا بد لفجر الحق ان ينبلج.

 

وثاني الثوابت، التمسك بلبنان وطن الحريات والعدالة الاجتماعية بعيدا عن كل الارتهانات الخارجية والانقسامات الطائفية والمذهبية العقيمة.(خاصة في ظل ما تعانيه البلاد من أزمات معقدة راهنا)

 

وثالث الثوابت، التمسك بالسلم الأهلي والمصالحة التاريخية في الجبل التي ارساها الرئيس وليد جنبلاط وغبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير”.

 

ورأى أنه “ومن هنا نؤكد على التنوع ضمن الوحدة، وبقبول الآخر المختلف، بدءا من مجتمعاتنا الصغرى في قرانا، وصولا الى كل بقاع الوطن. وندعو كما دائما، جميع اهلنا في مجدلبعنا، من كافة المشارب السياسية والفكرية المتنوعة الى الشراكة الدائمة، وان نعمل يدا بيد في صوغ مستقبل مزدهر لبلدتنا”

 

وختم:” مع ما قاله كبير الشهداء، المعلم كمال جنبلاط في الشهادة :”وهل من شيء أشرف من العبور فوق جسر الموت الى الحياة التي تهدف الى احياء الآخرين وإلى محض قضيتهم قوة الأنتصار مع الزمن وإلى ترسيخ مثال الصمود والتضحية في نفوس المناضلين ؟

 

وفي الختام، كان لمجدلبعنا طلب والرئيس تيمور جنبلاط لبّى هذا الطلب مشكورا. فقبل بضعة اشهر اجتمعنا مع الرابطة الأخوية بمعية وكيل الداخلية الرفيق جنبلاط غريزي بغاية إيجاد مركز لذوي الاحتياجات الخاصة . خلال الاجتماع أثير موضوع حاجة الجرد لسيارة اسعاف مجهزة. نقل الرفيق جنبلاط على الفور الطلب لحضرة رئيس الحزب الذي أوعز لمؤسسة الفرح الاجتماعية بتأمين السيارة. ولم تتأخر المؤسسة في تقديم سيارة اسعاف كاملة التجهيزات لجمعية اسهام التي بدورها وضعتها بتصرف فريق الطوارئ في خلية الازمة في جمعية الرابطة الاخوية.

فكل الشكر لحضرة الرئيس تيمور جنبلاط على لفتته الكريمة المعتادة .

 

‎ولن ننسى منشأة فريق الجبل الرياضي هي من المشاريع الحيوية النموذجية التي ندعمها بشكل كبير كحزب تقدمي إشتراكي وندعو جميع الفرقاء لدعم إنجاز هذا الصرح الرياضي الثقافي الذي يشكل مصدر فخر وإعتزاز لبلدتنا مجدلبعنا ومنطقة الجرد بشكل خاص ومنطقة الجبل بشكل عام. لقد كان للرئيس تيمور جنبلاط دور أساسي مع الإتحاد اللبناني لكرة القدم لإطلاق المراحل القادمة من المشروع مع التنويه بالدعم الكبير لسعادة النائب الاستاذ أكرم شهيب وحضرة وكيل الداخلية الرفيق جنبلاط غريزي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى