
هو ساقط في الانتخابات ومتلاعب بنتائج انتخابات بلدية جزين.. هو الذي حوّر النتيجة وللأسف رضخ المجلس الدستوري لضغوطات، بدّل من خلالها وتلاعب بنتائج بلدية جزين.. ولا يخفى عن أحد من أدار سفينة الفساد هذه التي أطاحت بالانتخابات الديمقراطية في البلدة، بعد ضغط علني من الرئيس السابق ميشال عون ومايسترو الصفقات جبران باسيل..
وعن طريق الطرق الملتوية، هكذا استطاع باسيل أن يأتي بحرفوش رئيسا لبلدية جزين وللاتحاد..
فالمرشح الساقط بات رئيسا، وهذا لا يحصل إلا في لبنان.. ربما لأن لدينا “مساطر” على شاكلة باسيل وما لف لفيف باسيل.
فلنذكرك أيها الشعب الى جانب من يمشي باسيل اليوم في جزين:
هو يمشي الى جانب رئيس بلدية متّهم أولا بالضغط على الجهات المعنية عبر فريقه السياسي الذي حارب لأجل أن يجعل الراسب ناجحا.
هو ملك ملفات الفساد التي ادت الى افلاس بلدية جزين وصندوق الاتحاد..
هو ملك بيع الاراضي بالطرق الملتوية والتعدي على البيئة.
هو مُهندس المقالع والكسارات التي عبثت بجمال بلادنا وصحة سكّانه.
هذا هو حرفوش وهذا هو باسيل.. وجهان لعملة الفساد المستشرية التي نخرت بلبنان..
مثلان لوسخ السياسة والخدمة الاجتماعية في لبنان…
وتبقى كلمة حق تقال بحق الادمي زياد اسود الذي دفع فاتورة الحقيقة والصوت الحق.. هذا هو الادمي الذي حارب ومشى عكس تيارهم الفاسد لأن مكان الشرفاء ليس بينهم…


