خاص الموقع

نحن لا نخطئ طالما أننا نقول أن عماد الحاج هو الرجل المناسب لإدراة هذه البلاد.

كتب الاعلامي خليل مرداس

مما لا شك فيه أن ازمة رئاسة الجمهورية في لبنان باتت تشكل خطرا على اقتصاد لبنان ومؤسساته.. البلد يعيش حال فوضى لا يمكن توصيفها أبدًا.. لا سياسة، ولا اقتصاد، الحرب تنخر كل زاوية من زاويته، هذا عدا عن نسبة الإجرام التي ارتفعت في البلد.. ناهيك عن أزمات أطاحت بالقطاعات الصحية والتربوية والاجتماعية وغيرها العشرات.. فماذا ننتظر بعد؟؟

 

لا ضيم بالقول أن الحل هو البدء بالرأس، وما إن تم علاج مشكلة الرأس، فإنّ من يدير سيحلّ ويربط.. فكيف إذا كان المرشح لرئاسة الجمهورية د. عماد الحاج.

ما نحتاجه اليوم هو شيء واحد.. رأس حكيم، يتمتع برؤية اقتصادية، ويجمع بين طيّاتها علاقات سياسية مع الجميع، بمعنى أن لا يكون استفزازيًا، أو يشكّل اسمه أي نفور على الساحة.. ونحن لا نخطئ طالما أننا نقول أن عماد الحاج هو الرجل المناسب لإدراة هذه البلاد.

 

كيف لا، وهو الذي عمل، وأشرف على أدق التفاصيل لوضع خطة من ألفها إلى يائها تتضمن تفاصيل النهوض بالبلد.. فلبنان والذي يعدّ أرضا خصبة لأي مشروع كان، جلّ ما يريده هو إدارة نظيفة، قائمة على الولاء للوطن وليس الولاء للمصالح الخاصة..

ما تريده اليوم هو فرصة… إعطاء فرصة لمن يريد أن ينهض بالبلد.. إعطاء فرصة لمن يريد مصلحة البلد.. وهذا هو الوقت المناسب لكي يكون الحاج في الصفوف الامامية، بحنكته، ورؤيته التي إلى حدّ الآن هي الوحيدة الضامنة لقيامة لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى