خاص الموقع

الشيخ راجح عبدالخالق.. سفير الجبل والطائفة

كتب الاعلامي خليل مرداس :

باعتراف الصديق، والقريب، والبعيد، فلا أحد منّا يستطيع ولو لوهلة أن ينكر أفضال الشيخ راجح عبدالخالق التي قدّمها للطائفة المعروفية.. كيف لا وهو المُستمع الإستثنائي الذي فتح هاتفه ويده لعمل الخير..
بكل بساطة، هو مُهندس العلاقات الديبلوماسية والأمنية والسياسية الذي يعمل في الليل والنهار لكي يحقّق بالتعاون مع الجهات المعنية أمن الجبل والمنطقة.
وأبسط مثال على ذلك هي زيارة فخامة الرئيس ميشال سليمان للمشاركة بواجب العزاء في بلدة العزونية، كما والوقوف إلى جانب الشيخ حمزة الكوكاش.

هكذا هو الشيخ راجح عبد الخالق، يصرّ أن يتواجد في كل مكان، مسخرًا إمكانياته، ليس من اليوم فحسب إنما منذ عشرات السنوات، التي عاهد خلالها نفسه على أن يكون جاهزًا ومن دون أي تردّد لتقديم ما أمكنه من مساعدات، ولتسخير قدراته وإمكانياته وعلاقاته الأمنية والسياسية والدينية لما فيه خير هذه الطائفة، وهذا الأمر الذي يقوده بطبيعة الحال إلى جانب مشيخة العقل، وعلى رأسها سماحة  شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى.

 

ومهما تكلمنا، لن نستطيع أن نوفي هذا الشخص حقّه.. فهو الذي تعب وقدم إلا أنّه لم يتأفأف يومًا، لأنّه يعتبر أن ما يقوم به هو واجب، ليغطي نقص الدولة بمكان ما بالتعاون والتآزر مع كافة الجهات المعنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى