خاص الموقعمقالات صحفية

خاص خليل مرداس : بين التسوية والحرب… أيار على مفترق التحوّلات الكبرى

كتب الاعلامي خليل مرداس : بين التسوية والحرب… أيار على مفترق التحوّلات الكبرى

في الأفق السياسي اللبناني معادلة جديدة تفرض نفسها: “نبيه بري رئيسًا للمجلس النيابي شرط لإجراء الانتخابات النيابية في أيار المقبل.” معادلة تُقرأ كتسوية أو كتلويح مبطن بخيار الحرب، لتصبح كل الأسئلة مؤجّلة، ومفتوحة على كافة الاحتمالات.

السلم الأهلي، إلى أين؟
هل ما زال ممكنًا الحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار في ظل الانقسامات والشلل المؤسساتي؟

ماذا عن الدول الإقليمية؟
هل تقبل السعودية وباقي القوى العربية بدعم تسوية لا تمرّ بإعادة هيكلة السلطة وضبط السلاح تحت سلطة الجيش والدولة؟ وهل تدوّر الزوايا كما حصل سابقًا، أم أن المرحلة لم تعد تحتمل التسويات الرمادية؟

حزب الله وحلفاؤه، على أي طاولة يجلسون؟
هل هم مستعدون لتقديم تنازلات جوهرية، أم أن ميزان القوة لا يزال يميل لصالحهم، مما يجعلهم أكثر تمسكًا بالمعادلات القائمة؟

ولا ننسى الحليف الاستراتيجي للرئيس بري، الزعيم وليد جنبلاط،* الذي لطالما شكّل ضابط إيقاع التسويات عند كل مفصل دقيق. فهل يدخل كعادته في لعبة تدوير الزوايا، أم أن الأفق بات أكثر تعقيدًا حتى على بيك المختارة؟

وماذا عن “أرانب بري”؟
التي اعتدنا ظهورها في اللحظات الحرجة داخل المجلس النيابي، هل تخرج هذه المرة لحسم الانتخابات، أم لتعطيلها إذا لم تنضج التسوية؟

قوى 14 آذار والسياديون، هل ما زالوا موجودين؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى