خاص الموقع

خاص د. عُلا القنطار تخوض الاستحقاق النيابي بعنوان الكفاءة والنزاهة

 

كتب الإعلامي خليل مرداس مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية، تتجه الإعلامية والدكتورة عُلا القنطار إلى خطوات عملية وجدية لتثبيت ترشحها في دائرة عاليه، في مشهد يعكس حضور المرأة كخيار جريء وقوي في مواجهة الزعامات التي فرضت نفسها طويلاً على واقع الجبل.

من التربية والإعلام إلى الشأن العام، تشقّ د. علا القنطار طريقها بعد أكثر من عشر سنوات من النضال الميداني والعمل التربوي والاجتماعي، محققة سلسلة من الإنجازات في الوطن والاغتراب. فقد ساهمت في مساعدة مئات الطلاب في انتقالهم من المرحلة الثانوية إلى الجامعات الفرنسية، كما عملت على إعداد مشروع قانون في المجلس النيابي بالتعاون مع عدد من النواب لتشريع التعليم عن بُعد وتنظيمه.

ولم يقتصر دورها على الجانب الأكاديمي، بل كانت ولا تزال مدافعة شرسة عن حقوق المرأة والطفل بالتعاون مع عدد من الجمعيات الأهلية، ونسجت شبكة علاقات واسعة في فرنسا هدفت إلى تطوير المناهج التربوية في لبنان بما يواكب المعايير الحديثة.

 

والأهم، أنّ د. عُلا القنطار كانت دائماً إلى جانب أهلها في الجبل، مقدّمة مساعدات إنسانية وصحية بعيداً عن الأضواء والإعلام، انطلاقاً من إيمانها بأن العمل الاجتماعي الحقيقي لا يحتاج إلى استعراض.

 

أما اليوم، فتستعد د. عُلا القنطار، إلى جانب مجموعة واسعة من ناشطي المجتمع المدني وزملائها في قطاعي التربية والإعلام، وبدعم وتعاطف نسائي لافت في منطقة الجبل، لخوض المعركة الانتخابية عبر فتح مكاتب ضمن الإمكانات المتاحة، وتشكيل ماكينة انتخابية، وإطلاق دورات تدريبية للكوادر والمتطوعين.

 

ومن هنا، نوجّه دعوة إلى كل نائب في الجبل بأن يحكم ضميره، وأن يتطلع إلى الكفاءات العلمية والأشخاص الذين لم ولن تتلوث أيديهم بالفساد أو بهدر المال العام.

 

صوتك بيعمل فرق…

وما تبيع صوتك بـ10 دولارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى