صحة

بذور اليقطين أم الكاجو.. أيهما يدعم صحة القلب أكثر؟

تُعدّ بذور اليقطين والكاجو من أكثر الخيارات شيوعًا كوجبات خفيفة صحية، نظرًا لاحتوائهما على البروتين والدهون المفيدة ومجموعة من العناصر الغذائية، إلا أن الفروق بينهما قد تجعل أحدهما أكثر ملاءمة من الآخر بحسب الاحتياجات الصحية.

من الناحية الغذائية، يتقارب الكاجو وبذور اليقطين في السعرات الحرارية ومحتوى البروتين، كما يحتويان على نسبة مرتفعة من الدهون غير المشبعة المفيدة لصحة القلب، مع كميات منخفضة من الدهون المشبعة.

لكن تشير البيانات الغذائية إلى أن بذور اليقطين تتفوّق من حيث محتواها من المعادن الأساسية، إذ تحتوي على نسب أعلى من المغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم مقارنة بالكاجو؛ ما يجعلها خيارًا غنيًّا لدعم وظائف الجسم المختلفة.

وفيما يتعلق بالدهون، يضم كلا النوعين كميات ضئيلة من أحماض أوميغا 3 الدهنية، مع أفضلية طفيفة للكاجو، إلا أن كليهما لا يُعد مصدرًا رئيسيًًا لهذه الدهون مقارنة بأطعمة نباتية أخرى. 

تنعكس الدهون غير المشبعة الموجودة في كلا الخيارين بشكل إيجابي على الصحة، إذ تسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار، ودعم صحة القلب، إضافة إلى توفير مضادات أكسدة مهمة، مثل: فيتامين E.

ومع ذلك، ينصح الخبراء بالانتباه إلى بعض العوامل عند تناولهما، أبرزها محتوى الصوديوم في الأنواع المملحة، والالتزام بكميات معتدلة لتجنب الإفراط في السعرات الحرارية، إضافة إلى ضرورة مراعاة الحساسية الغذائية خاصة تجاه المكسرات مثل الكاجو.

ويمكن إدخال بذور اليقطين والكاجو بسهولة ضمن النظام الغذائي اليومي، سواء بإضافتهما إلى السلطات أو الشوفان أو العصائر، أو تناولهما كوجبة خفيفة محسوبة الكمية؛ ما يعزز الاستفادة من قيمتهما الغذائية دون إفراط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى